مقدمة 2-وزير الداخلية: المحتجون المناهضون لموجابي يواجهون "غضب القانون"

Tue Jul 12, 2016 6:38pm GMT
 

(لإضافة تعليق الحكومة مع تغيير المصدر)

هاراري 12 يوليو تموز (رويترز) - حذرت حكومة زيمبابوي المحتجين اليوم الثلاثاء من أنهم سيواجهون "غضب القانون" إذا استجابوا لدعوة قس محتجز بمواصلة أكبر مظاهرات منذ عقد ضد الرئيس روبرت موجابي.

وأصبح القس إيفان موارير اسما مألوفا في زيمبابوي منذ أن بدأ حملة على وسائل التواصل الاجتماعي في أبريل نيسان مستغلا الغضب العام المتصاعد إزاء الفساد والمعدل المرتفع للبطالة والمصاعب الاقتصادية.

وفي تسجيل مصور قبل اعتقاله اليوم الثلاثاء حث موارير أنصاره على المضي قدما في احتجاجات "الاعتصام بالمنازل". وكان دعا إلى احتجاج مدته يوما الأسبوع الماضي أغلقت خلاله الأعمال في أنحاء البلاد في أكبر اضراب منذ عام 2005.

وقال وزير الداخلية إجناتيوس تشومبو للصحفيين "الشرطة التي مهمتها حماية الحياة والممتلكات ستخرج بكامل قوتها للتعامل مع أي اضطرابات قد تحدث."

وأضاف وبجواره وزيرا الدفاع والأمن العام "أحذر المحرضين للاحتجاجات المزمعة من أنهم سيواجهون غضب القانون."

وتابع أنه ليست هناك خطط لنشر الجيش.

وبعد أن تجاهلت دعواته في بادئ الأمر التي وجهها عبر هاتفه المحمول ودعا فيها لاحتجاجات جماعية بدأت حكومة موجابي في الرد خاصة بعد أن جذبت دعوة موارير الآلاف من الموظفين الذين لم يحصلوا على أجورهم.

وقال محامي موارير لرويترز عن موكله "نعم لقد ألقي القبض عليه بتهمة التحريض على العنف والإخلال بالسلم." وأضاف أن الشرطة داهمت منزل موكله في هاراري ومكتبه وكنيسته.   يتبع