منزل رئيس لبناني راحل تحول الى متحف ومكتبة

Tue Jul 12, 2016 2:41pm GMT
 

جونيه(لبنان) 12 يوليو تموز (رويترز) - تحول منزل رئيس الجمهورية اللبنانية الراحل فؤاد شهاب الذي حكم لبنان بين عامي 1958 و1964 واعتبر نموذجا للاصلاح الى متحف ومكتبة "وفاء لباني الدولة والمؤسسات وإكراما لذاكرة التاريخ" كما جاء في متن الدعوة.

ففي احتفال أقيم مساء الاثنين في جونية شمال العاصمة بيروت أقيم حفل الافتتاح تحت عنوان "الرئيس اللواء فؤاد شهاب باني الدولة والمؤسسات" ودعت إليه المدرسة المركزية التي اشترت المنزل تكريما لذكرى الرئيس الراحل.

والرئيس فؤاد شهاب هو أيضا قائد سابق للجيش ورئيس حكومة عسكرية أسبق وانتمى إلى عائلة أمراء. أصبح في أغسطس آب عام 1945 أول قائد للجيش اللبناني.

نفذ خلال عهده المشاريع الإصلاحية والإجتماعية أبرزها قانون تنظيم التعليم العالي وتنظيم وزارة الإعلام وإنشاء المجلس الوطني للسياحة وإنشاء مصرف لبنان المركزي وتدشين بنائه وإنشاء الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وتنظيم عمل الأجانب في لبنان.

وكانت صحيفة النهار اللبنانية قد أطلقت قبل سبع سنوات حملة صحفية للحفاظ على منزل الرئيس الأسبق بعدما كاد أن يتحول مطعما. وتجاوب معها الرئيس السابق ميشال سليمان ووزراء الثقافة المتعاقبون وبلدية جونية حيث يقع المنزل.

وقدرت كلفة هذا المشروع الذي نفذه المهندس اللبناني أنطوان عطا الله بنحو مليون ونصف مليون دولار أميركي. يتألف المتحف من غرفة نوم ومكتب ومكتبة وقاعة عرض تضم أغراض الرئيس الراحل التي تصل إلى 500 قطعة والآف الصور والمستندات.

ومن مقتنياته الموجودة في المتحف: صور العائلة والرئاسة والرسائل التي تلقاها من رؤساء الدول ودفتر الراتب التقاعدي ووصيته وشهاداته العسكرية ومراسلاته الشخصية ونسخ عن بعض المراسيم للمؤسسات الرسمية التي استحدثها في عهده.

كما يتضمن المتحف أجهزة ألكترونية تسمح بمشاهدة الأفلام الوثائقية التي أنجزت عن الرئيس الراحل.

وأقامت المدرسة المركزية الملاصقة للمنزل احتفالا كبيرا مساء الاثنين حضره أبناء منطقة جونيه الساحلية والسياحية في محافظة جبل لبنان وشخصيات سياسية ودبلوماسية وإجتماعية.

وفي كلمته قال رئيس المدرسة المركزية – التي تعرف أيضا بالرهبنية اللبنانية المارونية - الأب وديع سقيم "اليوم المدرسة المركزية – حيث كان الرئيس شهاب يصلب يده في كنيستها – تشرع عتبة هذا البيت متحفا ترتسم فيه الأوسمة شعارا لجمهورية الإنجازات الكبرى وتطلع من صمته الخطابات بصداها اللبناني الواسع وحج إلى هيكله كبارا وصغارا مسؤولين وتلاميذ لنستعيد عبرا تاريخية ونتعلم الغد اللبناني من الماضي الشهابي".

(اعداد ليلى بسام للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)