المعارضة السورية في حلب تتأهب لحصار طويل من جانب الحكومة

Tue Jul 12, 2016 5:32pm GMT
 

من توم بيري وسليمان الخالدي

بيروت/عمان 12 يوليو تموز (رويترز) - قال مسؤول بالمعارضة السورية المسلحة إن المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب قامت بتخزين إمدادات أساسية تكفي لأشهر في ظل حصار تفرضه قوات موالية للحكومة أدى لعزل نصف المدينة الواقع تحت سيطرة المعارضة في الأسبوع الماضي رغم نقص في بعض السلع بالفعل.

وتقدمت قوات الحكومة السورية بدعم من حلفاء بينهم جماعة حزب الله اللبنانية وغارات جوية روسية الأسبوع الماضي لتصبح على بعد بضع مئات من الأمتار من الطريق الوحيد المؤدي لمناطق سيطرة المعارضة في حلب مما جعل عبور الطريق متعذرا على مئات الآلاف القاطنين هناك.

وساعد هذا التطور الحكومة على الاقتراب من تحقيق هدف تسعى له منذ فترة طويلة بتطويق مناطق سيطرة المعارضة في حلب التي تعتبر رمزا كبيرا للانتفاضة التي بدأت في 2011 ضد حكم الرئيس بشار الأسد.

وتقاتل قوات المعارضة في محاولة لإعادة فتح طريق الكاستيلو. ولا تتوقع المعارضة أن يقتحم الجيش السوري وحلفاؤه المناطق كثيفة السكان في حلب وتستعد لحصار طويل محتمل.

وقال بريتا حج حسن رئيس المجلس المحلي لمدينة حلب إن سلطات المعارضة تسعى في ظل الارتفاع الكبير في الأسعار لترشيد الاستهلاك ومنع اكتناز السلع وضبط الأسعار لمنع التجار من زيادتها. وقال إن سلطات المعارضة تتحرك أيضا لفتح "طرق بديلة" إلى مناطق سيطرتها في المدينة.

وأضاف لرويترز "عندنا إمكانية لفتح طرق بديلة لأن الوضع ما زال ضمن السيطرة وضمن المقبول." لكنه قال متحدثا من مناطق الريف إلى الغرب من حلب بعد محاولتين فاشلتين لدخول المدينة الأسبوع الماضي إن هذه الخطط سرية.

وزادت أسعار السلع الغذائية الأساسية غير القابلة للتلف إلى ثلاثة أمثالها وزادت أسعار السلع الطازجة بأكثر من ذلك إن وجدت من الأساس. على سبيل المثال يباع كيلو الطماطم (البندورة) في موسمها الحالي بأكثر من خمسة أمثال ما كان عليه قبل الحصار.

  يتبع