المتشددون الجدد في السعودية.. تدريبهم سيء لكن يصعب وقفهم

Wed Jul 13, 2016 11:36am GMT
 

من أنجوس مكدوال

الرياض 13 يوليو تموز (رويترز) - حدت مشاكل فنية من أعداد القتلى الذين سقطوا في ثلاث هجمات انتحارية بالمملكة العربية السعودية لكن التفجيرات كانت منسقة على ما يبدو مما يشير إلى أن الجهاديين يملكون الأدوات اللازمة لمواصلة حملتهم.

فجر ثلاثة شبان سعوديين ستراتهم الناسفة قرب مسجد للشيعة في القطيف يوم الاثنين الماضي فلم يقتلوا إلا أنفسهم بينما نفذ شاب سعودي آخر هجوما انتحاريا قرب مسجد الرسول بالمدينة المنورة مما أسفر عن مقتل أربعة من رجال الشرطة.

وقبل فجر اليوم نفسه فجر سائق باكستاني عمره 34 عاما نفسه في مرأب للسيارات خارج القنصلية الأمريكية في جدة لكنه لم يصب سوى حارسي أمن.

يقول مصطفى العاني وهو خبير أمني عراقي في مركز الخليج للأبحاث الذي يوجد مقره في جدة ويرتبط بصلات بوزارة الداخلية العراقية "من الناحية الفنية هؤلاء ضعفاء. من الناحية النفسية هم ضعفاء جدا. من ناحية التدريب ضعفاء."

وأضاف "قتل أربعة أنفسهم بلا جدوى من جملة خمسة مفجرين انتحاريين."

لكن محللين أمنيين يرون أن تمكن الخمسة من تصنيع سترات ناسفة أو الحصول عليها والتخطيط لثلاث هجمات في ذات اليوم يشير إلى وجود سلسلة قيادة وشبكة إمداد وهو ما يمثل تهديدا هائلا.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات لكن الحكومة تعتقد أن تنظيم الدولة الإسلامية وراءها بعد أن اعتقلت 19 يشتبه في صلاتهم بالمهاجمين الخمسة.

ويبدو أن التنسيق المصحوب بتدريب سيء من علامات نموذج العمليات التي ينفذها تنظيم الدولة الإسلامية في السعودية الذي ينطوي على تجنيد الراغبين في الجهاد عبر الإنترنت وإدارة المخططات عن بعد دون مشاركة تذكر في التدريب.   يتبع