مندوبون في أوبك: تعليقات السعودية تظهر رغبة في صعود أسعار النفط

Wed Jul 13, 2016 1:47pm GMT
 

من أليكس لولر

لندن 13 يوليو تموز (رويترز) - يقول مندوبون في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إن التعليقات الصادرة من المملكة العربية السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم - والتي قادت المنظمة قبل عامين إلى التخلي عن دورها التاريخي في دعم أسعار النفط - تمثل تغيرا في النبرة وتشير إلى أن المملكة تتطلع وإن كان بالقول حتى الآن إلى دعم السوق.

وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح الذي تولى منصبه في وقت سابق هذا العام خلفا لوزير البترول المخضرم علي النعيمي في تصريحات لصحيفة هاندلسبلات الألمانية إن هناك حاجة لأن يكون سعر للنفط أعلى من 50 دولارا للبرميل لتحقيق توازن في أسواق الخام على المدى الطويل.

ولم تظهر بعد أي علامة مؤكدة على تحول فعلي في سياسة السعودية أو على أن المملكة تخفض الإمدادات لدعم الأسعار بل إن الرياض أبلغت أوبك بأنها زادت إنتاجها في يونيو حزيران ليقترب من مستوى قياسي مرتفع سجله قبل عام.

لكن مصادر من داخل أوبك تقول إن تعليقات الفالح والملاحظات التي أبداها الشهر الماضي تزيد احتمالات عودة السعودية للعب دورها في توازن العرض والطلب في سوق النفط وهو ما يتعارض مع بيانات سابقة من مسؤولين سعوديين في قطاع النفط.

وقال مندوب في أوبك من دولة شرق أوسطية رئيسية معلقا على تصريحات الفالح "هذا تغير في الموقف السعودي... هم لم يذكروا من قبل نطاقا للأسعار يتطلعون إليه.

"إنهم يتطلعون إلى سعر أعلى لكنهم يريدون أن يكون سعرا معقولا."

وفي مايو أيار قالت مصادر سعودية في قطاع النفط إن السعودية لن تعود في أي وقت قريب إلى النمط القديم في خفض الإنتاج لتعزيز الأسعار. وقال النعيمي مرارا إن الأسعار تحددها السوق من دون أن يحدد نطاقا سعريا مفضلا.

وقال الفالح للصحيفة إن السعر الأمثل للنفط يقع في نطاق ما بين 50 دولارا و100 دولار للبرميل.   يتبع