مقابلة-الأمم المتحدة: بدون حل الدولتين سيواجه الشرق الأوسط "عنفا أبديا"

Wed Jul 13, 2016 4:27pm GMT
 

من لوك بيكر

القدس 13 يوليو تموز (رويترز) - قال أبرز مسؤولي الأمم المتحدة في الشرق الأوسط اليوم الأربعاء إن حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني صار أبعد من أي وقت مضى مع خطر الانزلاق في العنف والتشدد لأجيال ما لم يتحرك القادة.

وبعد أيام من صدور تقرير اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط في أول يوليو تموز الجاري قال مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف إن الموقف يقترب من نقطة اللا عودة.

وفي مقابلة مع رويترز وصف ملادينوف المستوطنات التي تبنيها إسرائيل والعنف من جانب الفلسطينيين بأنهما من بين أكثر العقبات المثيرة للقلق. وقال "ربما يكون (حل الدولتين) أبعد من أي وقت مضى.. يزداد صعوبة بينما نتحدث الآن."

وأضاف "حان الوقت ليستيقظ المجتمع الدولي وقادة الطرفين.. البديل الوحيد الذي أراه (لحل الدولتين) هو عنف أبدي هنا في إسرائيل وفلسطين وتداخل هذا الصراع مع مشاكل أوسع نطاقا في المنطقة" مؤكدا أن ذلك سيكون بمثابة تفويض مفتوح للعنف والتشدد" لأجيال تالية.

ومنذ أكتوبر تشرين الأول الماضي أودت أعمال عنف في الشوارع نفذها فلسطينيون بحياة 33 إسرائيليا على الأقل ومواطنين أمريكيين بينما قتلت إسرائيل 202 فلسطيني منهم 137 تقول إنهم مهاجمون بينما قتل آخرون في اشتباكات واحتجاجات.

وفي الضفة الغربية اليوم الأربعاء قتلت القوات الإسرائيلية بالرصاص فلسطينيا قال الجيش إنه قاد سيارة بسرعة كبيرة باتجاه قوات أثناء عملية مداهمة على ورشة لصنع الأسلحة.

ولا يخفي بعض أعضاء حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني بنيامين نتنياهو رفضهم لفكرة إقامة دولة فلسطينية ويشيرون لضرورة ضم إسرائيل لما تعرف بالمنطقة (ج) التي تغطي أكثر من 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية وبها جميع المستوطنات الإسرائيلية تقريبا.

ويتحدث آخرون بينهم الرئيس الإسرائيلي صراحة عن حل دول واحدة يعيش فيها الإسرائيليون والفلسطينيون جنبا إلى جنب بحقوق متساوية في بلد واحد رغم أنه من غير الواضح كيف لإسرائيل أن تبقى دولة يهودية وديمقراطية في نفس الوقت.   يتبع