13 تموز يوليو 2016 / 17:01 / بعد عام واحد

تلفزيون- إسرائيل تُعيد فتح معبر إريز مع غزة أمام المركبات لأول مرة منذ 2007

الموضوع 3014

المدة 2.34 دقيقة

بيت حانون ومدينة غزة في قطاع غزة

تصوير 13 يوليو تموز 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

قال مسؤولون إن إسرائيل فتحت معبرا ثانيا مع قطاع غزة يوم الأربعاء (13 يوليو تموز) لتسمح بحركة مرور تجارية إلى داخل القطاع من خلال معبر ثان لأول مرة منذ استولت حركة حماس عليه في 2007.

وأضاف مسؤولو حدود من الفلسطينيين أن السلطات الإسرائيلية سمحت باستيراد ثماني حافلات وثلاث شاحنات بينما ستسمح بشحنة أخرى من المركبات في وقت لاحق يوم الخميس (14 يوليو تموز).

وجاء فتح إسرائيل لمعبر إريز على الطرف الشمالي الشرقي لغزة بعد مطالبات من السلطة الفلسطينية بحل مشكلة حاجة غزة إلى مركبات جديدة.

وتسمح إسرائيل في الوقت الراهن للمركبات بالمرور إلى غزة فقط من خلال معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه. وهو المعبر الوحيد حاليا لحركة المرور التجارية إلى داخل القطاع.

وقال مدير الدائرة الإعلامية في هيئة الشؤون المدنية في قطاع غزة محمد المقادمة إن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة لهيئة الشؤون المدنية الفلسطينية لتحسين مستوى معيشة أهل غزة.

وأضاف المقادمة أن السلطة الفلسطينية تواصل مطالبتها لإسرائيل بفتح مزيد من المعابر مع غزة من أجل السماح بدخول كل أنواع السلع والبضائع.

وأشاد صاحب شركة حافلات في غزة يدعى ماجد أبو علبة بفتح معبر إريز وقال إن تلك الشحنة جزء من طلب بخمسين حافلة استوردتها عدة شركات فلسطينية في غزة.

وأضاف أبو علبة "هادي خطوة ممتازة ونقلة نوعية يعني. إحنا بنستناها (ننتظرها) منذ حوالي عشر سنوات انه السيارات أو الباصات (الحافلات) تفوت من المعبر اللي هو إريز أفضل من معبر أبو سالم."

لكن فلسطينيا آخر من أهل مدينة غزة يدعى حسام السيد قال إن الخطوة غير كافية لتخفيف مشكلات غزة.

وأضاف السيد "هي كبداية طبعا خطوة ممتازة وجيدة. لكن نقول يعني لا تكفي لحل أزمات غزة. هي مش أزمة أزمات لغزة فيه خطوات أخرى كالأِعمار كفك الحصار."

وتقول إسرائيل إن الحصار يمنع تحركات المقاتلين الفلسطينيين ويحول دون استخدام حماس لمواد البناء في إقامة المخابئ والأنفاق. ويقول الفلسطينيون إنهم يرزحون تحت وطأة الحصار ولا يستطيعون إعادة بناء منازلهم التي دمرها القصف الإسرائيلي.

ويقيم في غزة نحو 1.95 مليون فلسطيني تفيد بيانات الأمم المتحدة أن 80 في المئة منهم يعتمدون على مساعدات.

ويقول خبراء اقتصاد إن المستويات الحالية من الواردات تكفي فقط للحفاظ على مستويات المعيشة الأساسية وليس لإحداث أي انتعاش وقفزت نسبة البطالة من 28% إلى 43% منذ حرب عام 2014.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد وتحرير محمد محمدين للنشرة العربية)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below