مقتل الشيشاني قد يعطل تجنيد الأجانب لحساب الدولة الإسلامية

Thu Jul 14, 2016 3:06pm GMT
 

من ستيفن كالين وفيل ستيوارت

بغداد 14 يوليو تموز (رويترز) - قال ضابط عسكري أمريكي كبير اليوم الخميس إن مقتل "وزير الحرب" بتنظيم الدولة الإسلامية قد يعطل عمليات التنظيم وقال خبير أمني عراقي إنه قد يلحق الضرر بجهود التنظيم لجذب مجندين جدد من الجمهوريات السوفيتية السابقة.

ويوم الاربعاء قالت وكالة أنباء أعماق التي تدعم التنظيم إن أبو عمر الشيشاني - وهو مستشار عسكري مقرب من زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي - قتل في اشتباكات بمنطقة الشرقاط العراقية جنوبي الموصل.

وهذا هو أول تأكيد لمصرع الشيشاني الذي قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في مارس آذار إنه حدث على الارجح نتيجة لهجوم جوي أمريكي في شرق سوريا.

وقال هشام الهاشمي مستشار الحكومة العراقية لشؤون الجماعات الإسلامية المسلحة إن الشيشاني أصيب في الهجوم الذي وقع في مارس آذار لكنه عولج في مستشفى بمدينة الشرقاط التي تعد من معاقل تنظيم الدولة الاسلامية على مسافة 250 كليومترا شمالي بغداد.

وأضاف أن الشيشاني قتل هذا الأسبوع في قرية مجاورة مع أحد مساعديه في ضربة جوية خلال اشتباك مع قوات عراقية مدعومة من الولايات المتحدة تتقدم صوب المنطقة.

وأعرب قائد قوات التحالف التي تحارب التنظيم تحت قيادة أمريكية الجنرال شون ماكفارلاند عن ثقته في معلومات الاستخبارات التي أدت إلى الضربة الأخيرة المستهدفة للشيشاني في وادي نهر دجلة حيث تقع الشرقاط لكنه امتنع اليوم الخميس عن إعلان وفاته.

ومازح ماكفارلاند الصحفيين في بغداد قائلا إن الشيشاني قد يصبح "راسبوتين هذا الصراع" وأضاف "نحن نتحفظ قليلا في إعلان وفاته أو عدم وفاته. لكن من المؤكد أننا حاولنا قصارى جهدنا."

ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين عسكريين عراقيين للتعليق.   يتبع