14 تموز يوليو 2016 / 15:17 / منذ عام واحد

مقدمة 1-قوات أوغندية تبدأ إجلاء رعايا البلاد من جنوب السودان

(لإضافة تصريحات من وسيط دولي ومن الرئيس كير وتفاصيل)

من دنيس دومو

جوبا 14 يوليو تموز (رويترز) - بدأت قوات تابعة للجيش الأوغندي اليوم الخميس في إجلاء رعايا أوغندا من جنوب السودان حيث أوقع قتال بين قوات موالية للرئيس وأخرى موالية لنائبه الذي ينافسه البلاد في أسوأ أزمة منذ انتهاء حرب أهلية استمرت عامين.

وبعد اندلاع الحرب الأهلية في عام 2013 دخلت قوات أوغندية جنوب السودان للمساعدة في عمليات الإجلاء لكنها ظلت هناك لدعم الرئيس سلفا كير في تأمين العاصمة جوبا. وأثار الأمر حينئذ قلقا من إمكان توسع الصراع لكن القوات انسحبت في أواخر العام الماضي.

وهذه المرة قالت أوغندا إن قواتها - التي يقول شهود إنها دخلت جنوب السودان في شاحنات وعربات مدرعة- ستتمركز في بلدة خارج جوبا وتركز على عمليات الإجلاء.

لكن مسؤولا أوغنديا قال إن تجدد العنف ربما يعني بقاء القوة لمدة أطول دون أن يحدد مدى زمنيا لبقائها.

ولا تزال الأوضاع في جوبا هادئة منذ يوم الاثنين بعد أن أمر كير ونائبه ريك مشار قواتهما بوقف الأعمال العدائية. لكن سكان جوبا لا يزالون متوترين ويغادرها كثير من الأجانب.

وقال أوفونو أوبوندو المتحدث باسم الحكومة الأوغندية لرويترز ”إنها مهمة قصيرة الأجل لكنها ربما تتعقد إذا حدثت تطورات جديدة.“ وأضاف ”يمكنكم أن تتوقعوا بقاءنا“ إذا اشتعل القتال مجددا ورغب مزيد من الناس في الرحيل.

ودعت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (ايجاد) لمنح بعثة الأمم المتحدة (يونيميس) تفويضا أقوى لفرض السلام في جنوب السودان ودعت أيضا لإرسال قوات إضافية لحفظ النظام.

وقالت الأمم المتحدة إنها مستعدة للعمل مع ايجاد بشأن تلك المقترحات بعد أن هرب آلاف المدنيين في جوبا للاحتماء في قواعد الأمم المتحدة في العاصمة.

*آمال وقف إطلاق النار

قال كير إنه ليست هناك حاجة لزيادة قوات بعثة الأمم المتحدة المؤلفة من 12 ألف جندي وقال في إفادة صحفية ”لدى يونيميس هنا الكثير من القوات الأجنبية لذلك لن نقبل ولو جندي واحد إضافي هنا.“

والتقى فيستوس موجاي -وهو الرئيس السابق لبتسوانا ورئيس اللجنة المشتركة للمراقبة والتقييم وهي هيئة وساطة دولية - مع كير اليوم الخميس وقال إنه يرغب في إجراء محادثات.

وتم إجلاء الكثير من الأجانب من جنوب السودان وهي أحدث دولة في العالم والتي لا تزال تتعافى من حرب أهلية قتلت الآلاف وشردت أكثر من 2.5 مليون شخص.

وفتحت بعض المتاجر أبوابها اليوم الخميس وخرج المزيد من الناس إلى الشوارع وأعادت السلطات فتح المطار واستأنفت الخطوط الجوية الكينية رحلاتها الجوية المنتظمة اليوم.

وقالت نائبة السفير الألماني لدى أوغندا بترا كوشيندورفر في العاصمة الأوغندية كمبالا في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء لدى وصول المواطنين الألمان الذين تم إجلاؤهم ”نأمل جميعا في أن يصمد وقف إطلاق النار ... لكن في الوقت الراهن الوضع غير مستقر إطلاقا.“

وقالت واشنطن أمس الأربعاء إنها نشرت 47 جنديا في جنوب السودان لحماية المواطنين الأمريكيين والسفارة في جوبا.

وبين كير ومشار خصومة سياسية وعسكرية طويلة الأمد. وأدى قرار كير إقالة مشار في 2013 إلى نشوب حرب أهلية بعد أشهر قليلة. ووقع الطرفان اتفاق سلام في أغسطس آب 2015 ثم اختلفا على التفاصيل وسط نشوب معارك متفرقة.

وعاد مشار إلى جوبا في النهاية واستأنف أعمال منصبه السابق نائبا للرئيس في أبريل نيسان. لكن بنودا أخرى في اتفاق السلام مثل دمج قواتهما معا لم تطبق.

إعداد سلمى محمد للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below