معهد التمويل: التدفقات الخارجة من الأسواق الناشئة ستهبط للنصف في 2016

Thu Jul 14, 2016 2:57pm GMT
 

لندن 14 يوليو تموز (رويترز) - قال معهد التمويل الدولي اليوم الخميس إن الأسواق الناشئة ستشهد نزوح تدفقات رأسمالية صافية تقارب 350 مليار دولار هذا العام بما يعادل نصف مستويات 2015 مخفضا بذلك تقديراته التي نشرها في أوائل 2016 وتوقع فيها نزوح 448 مليار دولار.

وأضاف المعهد - وهو أحد الجهات الأكثر موثوقية التي ترصد تدفقات رؤوس الأموال من الدول النامية وإليها- أن الأسواق الناشئة عانت في أوائل 2016 لكنها شهدت بعد ذلك تعافيا مستداما في استثمارات المحافظ.

وقال "جاء التحسن بدعم من تجدد البحث عن العوائد في مواجهة التدني الشديد لأسعار الفائدة بالأسواق الناضجة بفعل توقعات بمزيد من اجراءات التيسير من البنوك المركزية."

وتعرض حاليا سندات تزيد قيمتها على عشرة تريليونات دولار في أنحاء العالم عوائد دون الصفر في حين أثار التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مراهنات على المزيد من إجراءات التحفيز في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو واليابان وإحجام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) عن رفع الفائدة مجددا قبل 2017.

وقال معهد التمويل "التصويت المفاجيء لصالح خروج بريطانيا عزز هذه الاتجاه ودفع أسعار الفائدة للهبوط إلى مستويات جديدة."

وأضاف أن إجمالي التدفقات إلى الأسواق الناشئة من المستثمرين الأجانب "غير المقيمين" ارتفع إلى 122 مليار دولار في الربع الثاني من 2016 مقارنة مع 48 مليار دولار في الربع الأول بفضل زيادة التدفقات على السندات والأسهم وتقلص نزوح الأموال من الصين.

ومن المتوقع أن يضخ غير المقيمين بصفة عامة 550 مليار دولار في الأسواق الناشئة أو ما يعادل ضعفي مستويات 2015.

وانتعشت التدفقات على محافظ الأسهم وأدوات الدين إلى 33 مليار دولار في الربع الثاني من 2016 بعد ثلاثة فصول متتالية من نزوح التدفقات بحسب معهد التمويل الدولي.

وانحسرت المخاوف بشأن الاقتصاد الصيني إلى حد ما لكن البلاد ستظل تحظى بنصيب الأسد من التدفقات الخارجة من المقيمين بالأسواق الناشئة. لكن من المتوقع وصول التدفقات الأموال النازحة بصفة عامة إلى 420 مليار دولار إنخفاضا من 675 مليار دولار في العام الماضي.

وبلغ صافي التدفقات النازحة 227 مليار دولار في النصف الأول من 2016 بما يقل 206 مليارات دولار عن النصف الثاني من العام الماضي. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي)