مقدمة 3-بعد سقوط 84 قتيلا.. فرنسا تحقق لمعرفة إن كان المنفذ تصرف منفردا

Fri Jul 15, 2016 8:33pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات لوزير الداخلية)

من صوفي ساسار وميشيل برنوان

نيس (فرنسا) 15 يوليو تموز (رويترز) - تسعى السلطات الفرنسية اليوم الجمعة لحسم إمكانية أن يكون الرجل التونسي الذي قتل 84 شخصا على الأقل دهسا بشاحنة ثقيلة أثناء الاحتفال بالعيد الوطني قد تصرف منفردا أم مع شركاء لكنها قالت إن الهجوم يحمل بصمات إسلاميين متشددين.

وأعاد الهجوم الذي وقع في مدينة نيس أمس الخميس أشباح الحزن والخوف إلى فرنسا مرة أخرى بعد ثمانية أشهر فقط من قتل مسلحين 130 شخصا في باريس. وأحدثت تلك الهجمات إلى جانب هجوم في بروكسل قبل أربعة أشهر صدمة في غرب أوروبا الذي يسوده التوتر بالفعل بسبب التحديات الأمنية التي يمثلها تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين إلى جانب الحدود المفتوحة وجيوب الإسلاميين المتشددين.

وتحركت الشاحنة في مسار متعرج في شارع برومناد ديزانجليه حين انتهى عرض الألعاب النارية بمناسبة العيد الوطني ليل الخميس.

وقالت السلطات إن بين القتلى عشرة أطفال على الأقل. وأضافت اليوم الجمعة أن من عشرات المصابين هناك 25 على أجهزة التنفس الصناعي.

وقال شاهد يدعى فرانك سيدولي "شاهدت الناس وهم يتساقطون ... ثم توقفت الشاحنة.. كنا على بعد خمسة أمتار فقط. كانت هناك امرأة فقدت ابنها. ابنها كان على الأرض ينزف."

وقتل رجال شرطة في الموقع قائد الشاحنة محمد لحويج بوهلال الذي يبلغ من العمر 31 عاما الذي كان معروفا لدى الشرطة فيما يتصل بجرائم شائعة في المجتمع‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬مثل السرقة والعنف لكنه لم يكن على قائمة مراقبة المشتبه بأنهم متشددون. وفي سجله إدانة واحدة بالعنف أثناء القيادة. وتم وضعه تحت المراقبة قبل ثلاثة أشهر لإلقائه قطعة من الخشب على قائد سيارة آخر.

وقال مدعي باريس فرانسوا مولان إن التحقيق "سيحاول تحديد ما إذا كان قد تلقى مساعدة من شركاء وسيحاول أيضا معرفة إن كان محمد لحويج بوهلال له صلات بتنظيمات إسلامية إرهابية."   يتبع