العالم يتحد فزعا بعد هجوم نيس ويساند فرنسا

Fri Jul 15, 2016 3:49pm GMT
 

من أندرياس رينكه وديمتري سولوفيوف

أولان باتار/موسكو 15 يوليو تموز (رويترز) - اتحد قادة العالم في فزع اليوم الجمعة وتعهدوا بالاستمرار في محاربة الإرهاب بعد أن أودى هجوم بشاحنة على حشد يحتفل بالعيد الوطني لفرنسا في مدينة نيس في الريفييرا الفرنسية بحياة 84 شخصا.

واتفق الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين والقادة الأوروبيون والآسيويون المجتمعون في قمة في منغوليا على التنديد بما وصفوه بهجوم إرهابي وذلك في رسائل بعثوا بها إلى الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند.

وقالت مصادر بالشرطة إن الشاحنة قادها فرنسي مولود في تونس عمره 31 عاما ومعروف للسلطات بارتكاب جرائم غير خطيرة لكنه لم يكن معروفا بتبني آراء إسلامية متطرفة وقتل بالرصاص في النهاية خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

وأصيب عشرات آخرون في الهجوم. ومن بين القتلى سائحون أجانب وطلاب.

ولخص رئيس المفوضية الأوروبية دونالد توسك الذي كان يتحدث في أولان باتار عاصمة منغوليا صدمة العالم عندما تحدث عن "مفارقة مأساوية أن يكون الهدف من هجوم نيس هو الناس الذين يحتفلون بالحرية والمساواة والإخاء."

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على هامش اجتماع قمة آسيا وأوروبا في منغوليا "جميع من شاركوا في القمة الآسيوية الأوروبية يشعرون بنفس الصدمة بسبب القتل الجماعي في نيس."

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة تيريزا ماي التي أغضبت بلادها فرنسا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى بانسحابها من الاتحاد الشهر الماضي إن بريطانيا تقف "كتفا بكتف" مع فرنسا.

وظهر بوتين الذي توترت علاقات بلاده مع الغرب بسبب التصرفات الروسية في أوكرانيا وسوريا على شاشة التلفزيون الروسي ليقدم تعازيه لأولوند بعدما لم يتمكن فيما يبدو من الاتصال بالرئيس الفرنسي.   يتبع