جماعة علمية تحذر من قصور في منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية

Fri Jul 15, 2016 4:30pm GMT
 

واشنطن 15 يوليو تموز (رويترز) - قالت جماعة علمية اليوم الخميس إن منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية المخصصة للتصدي لهجمات من بلدان مارقة مثل كوريا الشمالية لا تتمتع بقدرة مؤكدة على حماية الولايات المتحدة وليست على طريق موثوق به لتحقيق هذا الهدف.

وقال "اتحاد العلماء المختصين" في تقرير إن منظومة الدفاع الصاروخي الأرضية - التي نشرت 30 نظاما اعتراضيا في ألاسكا وكاليفورنيا- جرت تجربتها في ظروف محددة تسع مرات فقط منذ نشرها في عام 2004 وفشلت في تدمير أهدافها في ثلثي تلك المرات.

وقالت لورا جريجو الفيزيائية بالاتحاد والمشاركة في إعداد التقرير "بعد 15 عاما تقريبا من الجهد لبناء منظومة الدفاع الصاروخي الأرضية الوطنية .. لا تزال المنظومة تفتقر لقدرات مؤكدة في الواقع للدفاع عن الولايات المتحدة."

وأضافت جريجو في مقابلة إن أوجه القصور في البرنامج- الذي تكلف 40 مليار دولار حتى الآن ويجري توسيعه ليشمل 44 نظاما اعتراضيا بحلول العام 2017- ناجمة في أغلبها عن قرار إدارة الرئيس السابق جورج بوش إعفاء المنظومة من عمليات الرقابة والمحاسبة الاعتيادية للإسراع بإدخالها الخدمة بحلول 2004.

وقالت "بدلا من إدخال شيء في الميدان يعمل بشكل جيد أو بشكل ملائم .. كانت هذه كارثة حقا. لقد أتت بنتيجة عكسية."

وذكرت أن جهود حكومة الرئيس باراك أوباما لتحسين الرقابة مع إبقاء المنظومة بعيدا عن عملية التطوير والتوريد الطبيعية ساهمت في المشكلة.

وتابعت تقول "غياب المحاسبة كانت وستكون له تأثيرات حقيقية طويلة المدى لاسيما بالنسبة لنظام ... له أهمية استراتيجية."

وقالت وكالة الدفاع الصاروخي في بيان إن شرط النشر السريع في القانون الذي أنشأ المنظومة كان "عاملا رئيسيا" في تسليم المنظومة الاعتراضية الأرضية رغم وجود "تحديات بشأن جدارتها".

واضافت الوكالة أن المشكلات أدت إلى تغييرات في تصميم المنظومة وتطبيق برنامج لتحسين جدارتها ويشمل ذلك استخدام المزيد من التكنولوجيا المتطورة.

ويتشابه ما خلص إليه تقرير اتحاد العلماء المختصين مع انتقادات من جهات أخرى للنظام الدفاعي الوطني. كان تقييم لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في 2015 توصل إلى أن التجارب على المنظومة لا تزال "غير كافية لإثبات امتلاكها قدرات دفاعية مفيدة في العمليات".

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية- تحرير مصطفى صالح)