قاض يرفض رفع الرقابة الدائمة عن عبد السلام المشتبه به في هجمات باريس

Fri Jul 15, 2016 7:16pm GMT
 

باريس 15 يوليو تموز (رويترز) - رفض قاض فرنسي اليوم الجمعة طلبا بوقف مراقبة بالكاميرات على مدار الساعة للشخص الوحيد الباقي من مجموعة المتشددين الإسلاميين الذين قتلوا 130 شخصا في باريس في نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

قدم الطلب المحامي الموكل بالدفاع عن صلاح عبد السلام المحتجز في سجن انفرادي ويخضع للرقابة بكاميرا على مدار الساعة في سجن شديد الحراسة قرب باريس منذ إلقاء القبض عليه في بلجيكا ونقله إلى فرنسا في وقت سابق من العام الجاري.

ورفض القاضي بمحكمة فرساي في غرب باريس طلب إصدار قرار طارئ بوقف المراقبة استنادا إلى حقوق الإنسان.

وقال القاضي في بيان "صلاح عبد السلام ليس في وضع يتيح له الإعلان أنه معرض للفضح أو انتهاك خصوصيته بشكل غير قانوني."

وخرج عبد السلام بالسيارة من فرنسا وعاد إلى بلجيكا حيث يقيم في الساعات التي أعقبت الهجمات التي شنها متشددون.

وتشتبه السلطات الفرنسية بأنه لعب على الأقل دورا في توفير الدعم اللوجستي لمنفذي الهجمات.

ونقل عبد السلام إلى فرنسا قبل أسابيع لكنه رفض الحديث إلى المحققين في أول جلسة.

جاء قرار المحكمة بعدما قتل شخص من أصل تونس ويقيم في فرنسا 84 شخصا على الأقل في نيس بشاحنة خلال حشد للاحتفال بالعيد الوطني. (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن)