الوجه الآخر لمدينة نيس.. بؤرة تجنيد للمتشددين الفرنسيين

Fri Jul 15, 2016 8:58pm GMT
 

من مارين بينيتييه

باريس 15 يوليو تموز (رويترز) - تكافح مدينة نيس المقصد السياحي الشهير على الريفيرا الفرنسية جاهدة كي تضع حدا لما عرف عنها بأنها المركز الرئيسي لتجنيد المتشددين في فرنسا.

وقال مدعون فرنسيون معنيون بمكافحة الإرهاب اليوم الجمعة إنهم يحققون في شبهة الإرهاب بعدما دهس رجل مسلح يقود شاحنة حشدا تجمع للاحتفال بيوم الباستيل مما أسفر عن مقتل 84 شخصا على الأقل.

وسافر العشرات من السكان المسلمين بالمناطق النائية البعيدة عن شوارع البلدة القديمة في نيس إلى سوريا في الأعوام الأخيرة للمشاركة في القتال.

وقال ديفيد تومسون الخبير في أنشطة الأصوليين في فرنسا "نيس هي المدينة الأكثر تضررا من ظاهرة الجهاديين."

وأوضح قائلا "يوجد سبب رئيسي وراء ذلك: وهو أنه منذ عام 2010 نشط بقوة شخص مؤثر عرف بأنه أحد المجندين الرئيسيين للجهاديين الفرنسيين والذي نشط بقوة في إلقاء الخطب بالضواحي الفقيرة."

والمتشدد المقصود هو عمر ديابي الذي كان يسكن نيس في السابق وهو من أصل سنغالي ومن المعتقد أنه يعيش حاليا في سوريا. واشتهر في 2012 بعد نشر سلسلة من تسجيلات الفيديو الدعائية على الانترنت بعنوان "19 إتش.إتش."

وقالت إدارة ألب ماريتيم وعاصمتها نيس في نهاية العام الماضي إن 236 فردا خضعوا للرقابة عدة أشهر في إطار برنامج للمراقبة وإنها تتعقب خمسة أفراد جددا كل أسبوع.

ومن المعتقد أن المنطقة التي يسكنها أكثر بقليل من مليون شخص هي موطن نحو 10 في المئة من كل الفرنسيين الذين سافروا للخارج للقتال مع المتشددين. وفي عام 2014 أشارت الحكومة الإقليمية إلى حالة أبلغ فيها عن اختفاء 11 فردا من أسرة واحدة من المعتقد أنهم سافروا إلى سوريا.   يتبع