15 تموز يوليو 2016 / 19:37 / بعد عام واحد

رجل في الأخبار -منفذ هجوم نيس.. وسيم لكن "مخيف" وارتكب مخالفات قانونية

من لارا سوختيان وطارق عمارة

نيس (فرنسا)/مساكن (تونس) 15 يوليو تموز (رويترز) - وسيم ولكنه ”مخيف“ هكذا وصف الجيران محمد لحويج بوهلال منفذ الهجوم في مدينة نيس الفرنسية الذي قتل 84 شخصا على الأقل. وارتكب بوهلال مخالفات قانونية لكنه لم يكن على قوائم المراقبة الخاصة بالمتشددين.

وهاجم بوهلال الحشد بشاحنة أثناء احتفال بيوم الباستيل (العيد الوطني لفرنسا) على ساحل الريفيرا في وقت متأخر أمس الخميس في هجوم وصفه الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند بأنه عمل إرهابي من عدو مصمم على ضرب كل الدول التي تشارك فرنسا قيمها.

وعلى الرغم من أن لبوهلال (31 عاما) سوابق من التهديدات والعنف والسرقة لفتت له انتباه الشرطة إلا أن الشاب الذي كان يسكن في نيس وولد في تونس لم يكن على قوائم المخابرات الفرنسية التي تضم المتشددين المشتبه بهم.

وقال وزير العدل الفرنسي جان جاك أورفوا إنه أدين للمرة الأولى في مارس آذار من العام الجاري بتهمة العنف أثناء القيادة.

وقال للصحفيين ” حدثت مشادة بينه وبين سائق آخر وألقى بلوح خشبي على الرجل.“

وأضاف أنه بالنظر إلى أن هذه كانت إدانته الأولى فقد حكم على بوهلال بستة أشهر مع إيقاف التنفيذ وكان عليه أن يتصل بالشرطة مرة في الأسبوع وهو ما قام به بالفعل.

وقال المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولان إن بوهلال لديه ثلاثة أطفال لكنه كان يعيش منفصلا عن زوجته التي احتجزتها الشرطة اليوم الجمعة.

وقال جار سابق لبوهلال في مسقط رأسه مدينة مساكن التونسية التي تبعد نحو 120 كيلومترا جنوبي العاصمة تونس لرويترز إنه سافر إلى فرنسا في 2005 بعد أن تزوج وعمل سائقا هناك.

وقالت مصادر أمنية تونسية لرويترز إن بوهلال زار مساكن آخر مرة قبل نحو أربع سنوات. وأضافت المصادر أنها لم تكن على دراية بتبني بوهلال لأي أفكار إسلامية متطرفة وقالت إنه حصل على تصريح إقامة في فرنسا للسنوات العشر الماضية دون أن يحصل على الجنسية الفرنسية.

وقال جيران في الحي الذي كان بوهلال يقطن فيه في شمال نيس إن شخصيته كانت تتسم بالعصبية ولم يختلط بالآخرين.

وقال أحد الجيران وهو يقف في مدخل المبنى الذي كان بوهلال يقطن فيه ”أقول إنه كان شخصا يروق للنساء.. لكنه كان مخيفا. لم يكن له وجه مخيف لكن ... نظرة. كان يحدق في الأطفال كثيرا.“

ومدينة مساكن التي جاء منها بوهلال تبعد نحو عشرة كيلومترات عن مدينة سوسة الساحلية التي قتل فيها مسلح 38 شخصا أغلبهم سائحون بريطانيون على شاطئ قبل نحو عام.

وهاجر كثير من أبناء مساكن إلى نيس التي تضم جالية تونسية كبيرة.

وقال أقارب وجيران بوهلال في مساكن إنه كان رياضيا ولم تظهر عليه أي سمات للتطرف حتى في آخر مرة عاد فيها قبل نحو أربع سنوات لحضور زفاف إحدى شقيقاته.

وقال قريب له يدعى إبراهيم إن بوهلال اتصل قبل نحو ثلاثة أيام قائلا إنه يستعد للعودة لحضور حفل عائلي.

وقال جابر شقيق بوهلال إنه لا يزال يشك في أن شقيقه هو المهاجم.

وقال لرويترز ”لماذا يفعل أخي شيئا كهذا... نتصل به منذ مساء أمس لكنه لا يرد.“

إعداد سلمى محمد للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below