إعادة-تحليل-محاولة الانقلاب التركي الفاشلة..انقلاب غريب بأسلوب القرن العشرين

Sat Jul 16, 2016 5:57pm GMT
 

(لتعديل العام في الفقرة 20)

من إيجي توكساباي وبول تايلور

أنقرة/بروكسل 16 يوليو تموز (رويترز) - كانت محاولة انقلاب غريبة تنتمي للقرن العشرين وانهزمت أمام تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين وقوة الشعب.

فعندما حاول "مجلس سلام" صممه عناصر من الجيش لأنفسهم الإطاحة بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان وحكومته التي أخذت سلطويتها في التزايد مساء أمس الجمعة بدا أن الجنرالات والضباط المتمردين يقاتلون بعقلية حرب سابقة.

وقال جاريث جينكينز وهو باحث وكاتب في الشؤون العسكرية مقره اسطنبول "من الواضح أن هذا الانقلاب تم التخطيط له جيدا جدا لكن باستخدام دليل تكتيكات يعود للسبعينيات."

كان الأمر أشبه بما حدث في تشيلي في عام 1973 أو أنقرة في عام 1980 أكثر منه أمر يحدث في دولة غربية حديثة عام 2016.

وقام المتمردون بخطوتهم عندما كان الرئيس بعيدا عن المدينة في عطلة في أحد المنتجعات. وسيطروا على المطار الرئيسي وأغلقوا جسرا فوق مضيق البوسفور في اسطنبول وأرسلوا دبابات للبرلمان ولأنقرة وللسيطرة على مفارق الطرق الرئيسية وأذاعوا بيانا على محطة (تي.آر.تي) الرسمية أعلنوا فيه فرض حظر للتجول وأمروا الناس بالبقاء في منازلهم.

لكنهم لم يعتقلوا أي قيادة من قيادات حزب العدالة والتنمية الحاكم أو إغلاق محطات التلفزيون الخاصة أو اتصالات الهواتف المحمولة ومواقع التواصل الاجتماعي مما مكن إردوغان ومساعديه من دعوة مؤيديهم بسرعة للنزول إلى الشوارع لمقاومة الانقلاب.

وقال المحلل التركي سنان أولجن من مركز كارنيجي أوروبا البحثي إن أكبر عائق واجههم هو أنهم تصرفوا خارج تسلسل القيادة العسكرية وبالتالي افتقروا للموارد الكافية للسيطرة على مواقع السلطة الرئيسية.   يتبع