شعور بالصدمة يخيم على مساكن التونسية مسقط رأس مهاجم نيس

Sat Jul 16, 2016 5:29pm GMT
 

من طارق عمارة

مساكن (تونس) 16 يوليو تموز (رويترز) - بعد يوم من هجوم نيس حيث قاد محمد لحويج بوهلال شاحنه ليصدم حشدا اثناء الاحتفال بالعيد الوطني في فرنسا في المدينة الساحلية عبر أقارب المهاجم وجيرانه في مسقط رأسه بمدينة مساكن التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع فرنسا عن شعورهم بالصدمة والخزي.

وأسفر الحادث عن مقتل 84 شخصا على الأقل.

ومساكن مدينة تجارية تقع على بعد نحو 120 كيلومترا جنوبي تونس العاصمة وترتبط بعلاقات وثيقة بمدينة نيس الفرنسية من خلال الهجرة. ويبلغ عدد سكان مساكن 100 ألف نسمة ولم تعان من مصاعب اقتصادية مثل مدن اخرى في تونس ويرجع الفضل في ذلك جزئيا لتحويلات العاملين في فرنسا. وتعد رؤية سيارات تحمل لوحة ارقام فرنسية منظرا شائعا في المدينة.

وغادر بوهلال مساكن في عام 2005 ويقول من يعرفوه إن أخر مرة عاد فيها إلى المدينة كانت قبل أربعة أعوام لحضور زفاف شقيقته.

وبوهلال (31 عاما) معروف لدى الشرطة الفرنسية بسبب سجل من التهديدات وأعمال العنف والسرقة ولكن في تونس يتذكره أفراد أسرته وسكان المدينة كشخص رياضي لكن غير ودود وليست له أي اهتمامات دينية.

ويقول حمادي بوهلال أحد أقاربه "محمد شخص عادي. كان يمارس الرياضة بانتظام ويؤدي تمرينات لياقة. كان متعجرفا جدا. لم يكن يتحدث مع اي من الشبان الاخرين في الحي."

وتكافح تونس -المستعمرة الفرنسية السابقة- التطرف الاسلامي منذ الإطاحة بزين العابدين بن علي في عام 2011 وغادر عدد كبير من الشبان التونسيين البلاد للقتال في الخارج.

ويقول مسؤولون في فرنسا وتونس إن محمد لم يكن موضع اشتباه من جانب السلطات في البلدين. وقال أحد جيرانه السابقين الذي لم يذكر سوى اسمه الأول منصور أن بوهلال لم يكن يتردد على المسجد وأنه لا يصلي.   يتبع