الفالح: السعودية تتجاوب مع العرض والطلب على النفط وتراقب السوق

Sun Jul 17, 2016 7:23pm GMT
 

من مروة رشاد

الرياض 17 يوليو تموز (رويترز) - قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح اليوم الأحد إن المملكة تتجاوب دائما مع العرض والطلب في سوق النفط وستواصل مراقبة أسواق الخام تحسبا لأي تطورات.

جاءت تصريحات الفالح على هامش مؤتمر صحفي بمناسبة توقيع اتفاق بين الشركة السعودية الوطنية للنقل البحري (البحري) والشركة العربية للاستثمارات البترولية (أبيكورب) لتدشين صندوق استثماري بقيمة 1.5 مليار دولار يمكنه شراء ما يصل إلى 15 ناقلة نفط عملاقة.

وقال الفالح "السعودية دائما تتجاوب مع متطلبات السوق من حيث العرض والطلب.. وسياستنا في المملكة دائما سياسة متزنة وثابتة ونحاول المحافظة على استقرار الأسواق ومصالح المنتجين والمستهلكين وهذه السياسة لم تتغير."

وأضاف "شهدنا خلال السنتين الأخيرتين زيادة في الطلب على نفط المملكة العربية السعودية وتجاوبت معها شركة أرامكو السعودية".

وذكر الوزير أنه تم توقيع اتفاقات مبدئية مع عدة مستثمرين أجانب بخصوص مجمع إصلاح وبناء السفن الذي تطوره شركة النفط السعودية الحكومية العملاقة أرامكو في رأس الخير وسيتم توقيع الاتفاقات النهائية خلال "الأسابيع والأشهر المقبلة".

ومن المقرر أن يدخل مجمع راس الخير على الساحل الشرقي للمملكة حيز التشغيل بحلول 2021. وفي وقت سابق هذا العام وقعت لامبريل وأرامكو والبحري وهيونداي للصناعات الثقيلة اتفاق شراكة محتملة لإنشاء حوض بحري في راس الخير يقدم خدمات الهندسة والتصنيع والإصلاح لمنصات الحفر البحرية والسفن التجارية وسفن المساندة البحرية.

كان الفالح قال الشهر الماضي إن المملكة تنوي بناء المزيد من المدن الصناعية في مناطق من بينها رابغ ورأس الخير وكذلك بناء وتشغيل مجمع عالمي للصناعات والخدمات البحرية في رأس الخير يغني البلاد عن واردات بقيمة 12 مليار دولار سنويا ويوفر 80 ألف فرص عمل.

وقال وزير الطاقة اليوم إن السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم حري بها أن تمتلك أكبر شركة للنقل البحري وأن يكون لديها "أسطول مواز لحجم احتياطيات المملكة من النفط الخام ومبيعات البترول."

وأضاف أن ناقلات البحري وأبيكورب ستساعد أرامكو السعودية على التجاوب مع متطلبات السوق بجانب أسطول النقل البحري مشيرا إلى أن شركة النفط العملاقة تشحن نحو 20 بالمئة من النفط العالمي المنقول بحرا. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير مروة رشاد)