مقدمة 5-تركيا توسع حملة تطهير بعد انقلاب فاشل وتطالب واشنطن بتسليم كولن

Mon Jul 18, 2016 11:31pm GMT
 

(لاضافة تعليقات لإردوغان امام انصاره في ميدان تقسيم في أسطنبول في الفقرتين 4 و5)

من حميرة باموك وإرجان جورسيس

اسطنبول/أنقرة 18 يوليو تموز (رويترز) - قامت تركيا بتطهير جهاز الشرطة اليوم الاثنين بعد أن ألقت القبض على ألوف من الجنود في أعقاب محاولة انقلاب فاشلة وقالت إنها قد تعيد النظر في علاقاتها بالولايات المتحدة ما لم تسلمها رجل دين تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب.

واعتقل زهاء 20 ألف من اعضاء الشرطة والإدارات الحكومية والقضاء والجيش أو اوقفوا عن العمل منذ محاولة الانقلاب التي وقعت مساء الجمعة والتي قتل خلالها أكثر من 200 شخص عندما سعت فئة في الجيش للاستيلاء على السلطة.

لكن حملة واسعة النطاق ودعوات إلى إعادة عقوبة الإعدام لتطبيقها على الانقلابيين أثارت مخاوف حلفاء تركيا الغربيين الذين قالوا إنه يتعين على أنقرة أن تحترم سيادة القانون في البلد العضو بحلف شمال الأطلسي وأقوى حليف مسلم لواشنطن.

وفي وقت متأخر اليوم الاثنين أبلغ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أنصاره في ميدان تقسيم في مدينة إسطنبول أنه "سيصادق على أحكام الإعدام فورا إذا وافق البرلمان على إعادة تلك العقوبة" مشيرا إلى أن عقوبة الاعدام مطبقة في دول كثيرة مثل الولايات المتحدة والصين.

ووسط هتافات من أنصاره تندد بمحاولة الانقلاب قال إردوغان دون أن يذكر تفاصيل "سنعقد اجتماعا مهما يوم الاربعاء وسنصدر بعده قرارا مهما."

وعبر البعض عن مخاوف من أن ينتهز الرئيس رجب طيب إردوغان الفرصة لتعزيز سلطته وتشديد عملية خنق المعارضة التي تسببت بالفعل في توتر مع أوروبا.

وقالت وزارة الخارجية التركية إن الانتقاد الموجه من دول أخرى بشأن تعامل تركيا مع المشتبه بتدبيرهم الانقلاب يرقى إلى أن يكون دعما للمحاولة الفاشلة التي سعت للإطاحة بالحكومة.   يتبع