18 تموز يوليو 2016 / 12:12 / بعد عام واحد

تلفزيون- مُهندسة معمارية مصرية تحترف تصميم الأحذية

الموضوع 1035

المدة 3.37 دقيقة

القاهرة في مصر

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تصمم المصرية جايدة هاني أحذية تأمل أن تنتعلها شخصيات عالمية مشهورة في يوم من الأيام. وتستفيد في تصميماتها من دراستها للهندسة المعمارية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

ودرست جايدة (26 عاما) تصميم الأحذية في كلية لندن للأزياء بعد تخرجها من الجامعة في 2012.

ولا ترى جايدة في تحولها من مجال الهندسة المعمارية لتصميم الأحذية فارقا كبيرا لأنها تؤمن بوجود تشابه كبير بينهما.

وعن ذلك قالت لتلفزيون رويترز ”تم قبولي في كلية لندن للأزياء (بالإنجليزية). ودي كانت جامعة بصراحة كان نفسي فيها من وأنا عندي بجد عشر سنين يعني. وقبلوني في قسم تصميم الأحذية (بالإنجليزية) مش في قسم تصميم الأزياء النسائية (بالإنجليزية) مع إن أنا كنت مقدمة الخيار الأولاني أزياء النساء. بس فالموضوع كبر في دماغي أكتر حاولت أدخل الهندسة المعمارية (بالانجليزية)..كل اللي أنا درسته في الخمس سنين بتوع الجامعة الأمريكية بالقاهرة أدخله في تصميم الأحذية. ولاقيت (وجدت) إنه كلما درست أكتر في تصميم الأحذية لاقيت إن مفيش فرق قوي (كبير) ما بين الهندسة المعمارية والأحذية. هو بس الفكرة كلها إن مقياس رسم صغير ومقياس رسم كبير بتاع مباني. بس نفس عملية التصميم نفس الفكرة بتاعة الهيكل والوزن وده (هذا) يستحمل لأ ده ما يستحملش بس على نطاق أصغر ومواد ثانية.“

وتوضح جايدة أن مجموعتها المصممة وفقا لمواصفات مطلوبة تهدف إلى جذب شخصيات شهيرة يبحث المسؤولون عن أزيائهم وأحذيتهم عن تصميمات أصلية لفنانين لم ينالوا حظهم من الشهرة بعد.

ومع ذلك صممت جايدة مجموعتها من أحذية 2017 للاستخدام التجاري.

وبمجرد عودتها إلى القاهرة في الآونة الأخيرة ظلت جايدة تستكشف ساحة إنتاج الأحذية في مصر من المصانع والورش وتحرص على أن يكون إنتاجها صناعة مصرية خالصة.

وأضافت جايدة هاني ”ليه لا يعني؟ إحنا عندنا كل حاجة بجد. الجلد اللي عندنا في مصر هو ده اللي بيتصدر للينيا بيلي اللي في إيطاليا. لينيا بيلي ده أكبر معرض جلد في العالم. اكتشفت إن الجلد ولا هو إيطالي ولا حاجة. الجلد كله بيتجاب (يُجلب) من هنا من مصر..البلاستيك والحقن والكلام ده كل ده بيتعمل في مصر. إحنا عندنا جزمجية (صناع أحذية) في مصر خبرتهم والمهارات بتاعتهم زيها ذي أي حد ثاني بره (خارج) مصر. فليه فكل حاجة متوفرة هنا ومتوفرة أرخص إلى حد ما . فليه (لماذا) ما أعملهاش هنا في مصر. وخلي بالك كمان إن السفر ده إنك تعملي حاجات بره وفي كذا بلد وتجمعيهم طب ما ده وتذكرة سفر ما كل ده نفقات. يعني كل ده تكلفة. فأنا بأحاول على قد ما أقدر (بقدر ما أستطيع) كل حاجة تبقى في مصر وما تبقاش ..يعني حاجة صناعة مصرية.“

وتستخدم جايدة مواد مثل الجلد والفولاذ المقاوم للصدأ والمسامير والصواميل والبراغي لتصميم مجموعتها من أحذية المستقبل.

وتعمل جايدة حاليا من بيتها لكنها تُنشئ أستوديو خاصا بها وتأمل في أن يتسنى لها الانتقال للعمل فيه أواخر الصيف الحالي.

وتحلم المصممة المصرية الشابة بأن تتمكن ذات يوم من المشاركة في أسبوعي الموضة في لندن وفي نيويورك وبأن تعرض أحذيتها في مجلات أزياء عالمية.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below