تطور قد يضعف روحاني .. المتشددون يحققون مكاسب في إيران

Mon Jul 18, 2016 1:43pm GMT
 

من باريسا حافظي

أنقرة 18 يوليو تموز (رويترز) - بعد عام من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع الغرب بدأ المتشددون يحققون مكاسب فيما يمثل رد فعل معاكسا ضد الرئيس حسن روحاني يقول حلفاؤه إنه قد يضعف مركزه أو يخرجه من دائرة السلطة في الانتخابات التي تجري العام المقبل.

ففي عام 2013 حقق روحاني نصرا كاسحا في الانتخابات بفضل ما وعد به من تخفيف عزلة إيران الدبلوماسية وأبرم العام الماضي الاتفاق الذي أسفر عن رفع عقوبات مالية مفروضة على بلاده مقابل تقييد برنامجها النووي.

حصل الاتفاق على موافقة على مضض من الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي الذي يشغل منصبه منذ عام 1989 وتتجاوز سلطته المطلقة سلطة الرئيس المنتخب.

والآن بعد أن انتهت المفاوضات يقول أنصار روحاني إن خامنئي وأنصاره يحاولون تقليص صلاحيات الرئيس أو إبداله. وفي مواجهة هذه الضغوط ربما يقرر روحاني عدم ترشيح نفسه مرة أخرى.

وقد بدأ المتشددون بالفعل يحملون فصيل الرئيس مسؤولية إخفاق الاتفاق في تحقيق تحسن سريع في مستويات المعيشة في وقت انخفضت فيه أسعار الصادرات النفطية دون أن تصل إلى البلاد الاستثمارات الأجنبية الموعودة.

وقال مسؤول رفيع طلب عدم نشر اسمه "التشاحن السياسي ازداد حدة في إيران. وأصبحت شرعية المؤسسة في خطر."

وقال "وهذا الأمر سيتزايد حتى الانتخابات الرئاسية العام المقبل." مضيفا أن روحاني نفسه لديه الآن "شكوك خطيرة في ترشيح نفسه لفترة ولاية ثانية."

ويعتقد حلفاء روحاني أن شعبيته الشخصية وإمكانية خروج إيران من عزلتها السياسية والاقتصادية أفزعت المتشددين من حلفاء خامنئي الذين يخشون فقد السلطة ويستهدفون تركيع مؤسسة الرئاسة.   يتبع