القوات الأفغانية ترى دلائل مبشرة بعد أن أصابت طلعات جوية مواقع لطالبان

Mon Jul 18, 2016 4:26pm GMT
 

من حميد شاليزي وجيمس ماكينزي

كابول 18 يوليو تموز (رويترز) - أعطت غارات جوية واستمرار حركة طالبان فيما يبدو في محاولة التكيف مع قائدها الجديد هيبة الله أخوند زادة القوات الأفغانية دفعة للأمام. وكانت القوات قد استعدت لقتال عنيف في بداية فصل الصيف.

ولا يصدق أحد بعد قتال استمر 15 عاما أن الهدوء في الأسابيع القليلة الماضية يمثل تحولا حاسما في الصراع. حتى أن المسؤولين يقرون باستغرابهم بعض الشيء من المشكلات التي تواجه طالبان التي شنت هجوم الربيع السنوي في ابريل نيسان وتوعدت بتنفيذ المزيد من الهجمات في أنحاء البلاد.

وبدأ مقاتلو طالبان هجومهم السنوي في ابريل نيسان بتقدم كبير للسيطرة على قندوز وهي مدينة استراتيجية في الشمال كان مقاتلو الحركة قد سيطروا عليها لفترة وجيزة العام الماضي. ويعد محصول مزدهر من زهر الخشخاش الذي يستخرج منه الأفيون بملء خزائن المقاتلين الذين يسيطرون على أغلب تجارته مما مكنهم من الحصول على المزيد من المقاتلين والمعدات.

لكن تم التصدي للهجوم على قندوز وتراجعت حدة القتال في مناطق رئيسية أخرى منها إقليم هلمند في جنوب البلاد حيث تتمركز القوات الحكومية في بعض المراكز إثر قتال عنيف في فصل الشتاء.

وأحبط كذلك مسعى طالبان لقطع طريق سريع رئيسي يربط إقليم أوروزجان بقندهار مما أدى إلى قتال عنيف في مايو أيار الماضي وتحولت القوات الحكومية الأفغانية بدعم جوي أمريكي من التصدي لوضع الهجوم في قندهار.

ويحظى هيبة الله وهو رجل دين متشدد تولى قيادة الحركة بعد مقتل سلفه الملا محمد أخطر منصور في هجوم طائرة أمريكية بدون طيار في مايو أيار بالاحترام داخل الحركة لمؤهلاته الدينية. لكن مسؤولين أفغان وغربيين يقولون إنه لا يبدو انه يتمتع بالمهارات الإدارية التي كان يملكها منصور.

وفي الوقت نفسه عانت دائرة القيادة الأوسع نطاقا للحركة من مقتل 45 من شخصياتها البارزة منهم قياديين في هلمند وغزني وقندوز وقندهار في الأشهر الستة الماضية وفقا لمعلومات أوردتها وزارة الداخلية.

وقال صديق صديقي المتحدث باسم وزارة الداخلية "في العام الماضي كنا في وضع دفاعي بدرجة أكبر وكان الأعداء يهاجموننا لكن هذا العام نحن الذين نلاحقهم."   يتبع