صيحات الاستهجان ترافق الساسة الفرنسيين خلال تأبين ضحايا نيس وسط تراجع الثقة بهم

Mon Jul 18, 2016 5:22pm GMT
 

باريس/نيس (فرنسا) 18 يوليو تموز (رويترز) - أحاطت صيحات الاستهجان بالساسة الفرنسيين خلال تأبين ضحايا هجوم الشاحنة في مدينة نيس الساحلية بجنوب البلاد في الأسبوع الماضي بينما أظهرت استطلاعات الرأي تراجعا كبيرا في الثقة في قدرة حكومة الرئيس فرانسوا أولوند على مكافحة الإرهاب.

وردد الكثير من الآلاف الذين تجمعوا في نيس قبل وبعد دقيقة الصمت على أرواح الضحايا هتافات تطالب رئيس الوزراء الاشتراكي مانويل فالس بالاستقالة. ودعا آخرون أيضا إلى استقالة الرئيس أولوند.

وأظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة (لو فيجارو) الفرنسية اليومية أن 33 في المئة ممن جرى استطلاعهم يثقون في قدرة القادة الحاليين على محاربة الإرهاب بعد أن كانت النسبة 50 في المئة على الأقل في أعقاب هجومين كبيرين في العام الماضي.

وقال أنتوني فرنانديز وهو أحد سكان نيس لتلفزيون رويترز "الحكومة تعدنا بأشياء لكن لا شيء ينفذ." وتساءل "ماذا فعلوا حتى الآن كي نشعر بالأمان؟ وبالتالي ماذا نتوقع؟ هل سننعي المزيد من القتلى كل ستة أشهر؟"

ويأتي أحدث استطلاع للرأي في مرحلة سارع فيها المعارضون السياسيون إلى التخلي عن التحفظ الأولي الذي عادة ما يسود في مثل هذه المواقف وأطلقوا انتقادات حادة لحكومة أولوند مع أقل من سنة على حلول موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال الرئيس السابق نيكولا ساركوزي الذي يخوض المنافسة في الانتخابات التمهيدية لأحزاب يمين الوسط في نوفمبر تشرين الثاني لانتقاء مرشحها الرئاسي إن حكومة أولوند لم تفعل كل ما بوسعها.

وقال لمحطة "تي. إف.1" التلفزيونية الفرنسية "أعرف أنه لا يوجد شيء اسمه صفر مخاطر. وأعرف تماما أننا لا نمزق بعضنا بعضا إربا قبل دفن الضحايا لكنني أريد أن أقول - لأنها الحقيقة- أن كل ما كان ينبغي القيام به في الأشهر 18 الماضية لم يتم."

وقاد محمد لحويج بوهلال الذي يعمل في خدمة التوصيل يوم الخميس شاحنة تزن 19 طنا وانطلق بها صوب حشد كان يحتفل بالعيد الوطني لفرنسا ليقتل 84 شخصا ويدخل البلاد من جديد في دوامة الحزن والخوف وتبادل الاتهامات السياسية.

  يتبع