تحقيق-بعد هجوم نيس...الفرنسيون المسلمون يشعرون بالخوف والعزلة

Mon Jul 18, 2016 8:57pm GMT
 

نيس (فرنسا) 18 يوليو تموز (رويترز) - في ضاحية أريان الفقيرة بمدينة نيس الفرنسية يخشى كثير من المسلمين تحميل طائفتهم المسؤولية ظلما عن هجوم يوم الباستيل (العيد الوطني) الذي أودى بحياة 84 شخصا ويخشون من تزايد التمييز والانقسامات الاجتماعية نتيجة لذلك.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم وأشاد بمحمد لحويج بوهلال التونسي المولد ووصفه بأنه أحد جنوده. وقاد الرجل شاحنة ودهس بها أناسا تجمعوا عند ممشى على الواجهة البحرية للمدينة للاحتفال بالعيد الوطني مساء الخميس.

وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس إن بوهلال (31 عاما) تحول "للتشدد سريعا". وقال مدعي عام باريس اليوم الاثنين إنه لا يوجد دليل على وجود صلات مباشرة له بالدولة الإسلامية لكن بوهلال أبدى في الفترة الأخيرة اهتماما بالتنظيم المتشدد.

وفي أريان وهي ضاحية يقطنها عدد كبير من السكان المسلمين وتقع على بعد بضعة كيلومترات من منطقة أباتوار التي كان يعيش فيها بوهلال قال إمام مسجد الفرقان إن الجماعات الراديكالية تستغل الضعفاء وحذر من التركيز على ديانة القاتل.

وقال بوبكر بكري "أن يتعرض الضعفاء للاستغلال لا يعني أن نهاجم دينهم بل على العكس تماما ينبغي أن نتكاتف سويا وندافع عن البلاد."

وأضاف قائلا "الجريمة هي جريمة" بصرف النظر عن الدين.

ترك بوهلال تونس في عام 2005. ورسمت أسرته صورة رجل عانى من "مشاكل نفسية" وكان عرضة للاكتئاب ولهياج مشوب بالعنف.

وكانت له عدة مخالفات مع القانون منها إدانته في مارس آذار هذا العام بإلقائه لوح خشبي في حادث انفعالي مروري.

ووصف أقارب وأصدقاء بوهلال الرجل بأنه كان حتى وقت قريب يكثر من شرب الكحوليات ويدخن الماريوانا ويقيم علاقات نسائية وهو سلوك يتناقض مع حياة المسلم المتدين.   يتبع