دراسة:السفن تؤدي إلى تفاقم تلوث الهواء فوق الصين مما يؤدي إلى وفاة الآلاف

Tue Jul 19, 2016 9:44am GMT
 

19 يوليو تموز (رويترز) - قال علماء يوم الاثنين إن ازدهارا في صناعة الشحن البحري أدى إلى تفاقم تلوث الهواء في الصين ودول أخرى في شرق آسيا مما يتسبب في وفاة الآلاف سنويا في منطقة تضم ثمانية من أكبر عشرة موانيء للحاويات في العالم.

وأضافوا أنه غالبا ما يتم التغاضي عنها بالمقارنة مع السيارات والمصانع التي تعد أسبابا أكبر بكثير للضباب الدخاني فقد زادت حركة مرور السفن لأكثر من المثلين قبالة شرق آسيا منذ 2005 ويصل بعض التلوث من المازوت الذي تستخدمه السفن إلى الداخل.

وقدرت الدراسة التي رأسها صينيون أن ثاني أكسيد الكبريت الذي يؤدي إلى تساقط أمطار حمضية وعوامل تلوث أخرى من السفن تسببت في الوفاة المبكرة لما يقدر بنحو 24 ألف شخص سنويا في شرق آسيا وذلك بشكل أساسي نتيجة أمراض في القلب والرئة والسرطان.

وقالت الدراسة التي نُشرت في دورية (نيتشر كلايمت تشينج) بناء على بيانات للأقمار الصناعية بعد تتبع نحو 19 ألف سفينة إن نحو ثلاثة أرباع حالات الوفاة حدثت في الصين وحالات وفاة أخرى لاسيما في اليابان وتايوان وهونج كونج ومكاو وكوريا الجنوبية .

ووجدت الدراسة أن عدد الوفيات يعد صغيرا رغم ارتفاع نصيبها مما يقدر بمليون حالة وفاة يسببها سنويا تلوث الهواء في شرق آسيا.

وستبدأ الصين حيث يوجد ميناء شنغهاي وهو أكثر موانئ الحاويات ازدحاما في العالم في مطالبة السفن باستخدام وقود أنظف في المناطق الساحلية ابتداء من عام 2019 .

وتُلزم بالفعل أمريكا الشمالية ومناطق في أوروبا السفن التي تعمل قرب أراضيها باستخدام وقود أكثر كلفة وأقل تلويثا يحتوى على كمية من الكبريت أقل من 0.1 في المئة. وتتوقع وكالة الحماية البيئية الأمريكية أن تحول القيود التي تفرضها أمريكا الشمالية دون وفاة 14 ألف شخص بشكل مبكر سنويا بحلول 2020.

وعالميا تعتزم المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة خفض حد الكبريت المسموح به في وقود السفن إلى 0.5 في المئة ابتداء من 2020 من المستوى الحالي الذي يبلغ 3.5 في المئة.

وقالت ناتاشا براون المتحدثة باسم المنظمة البحرية الدولية إن هذه القيود قد تؤجل إلى 2025 إذا قررت الدول الأعضاء أنه ليس بإمكان المصافي التكيف مع ذلك في الوقت المناسب.   يتبع