محاولة الانقلاب تزيد التوترات في العلاقات الأمريكية التركية

Tue Jul 19, 2016 8:59am GMT
 

من ليزلي روتون وجوناثان لانداي ويارا بيومي

واشنطن 19 يوليو تموز (رويترز) - قليلة هي الأوراق التي يمكن أن تلعب بها الولايات المتحدة الآن بخلاف الإعراب عن قلقها بعد أن استغل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان المحاولة الانقلابية لتطهير الآلاف من خصومه والمطالبة بتسليم رجل دين معارض يعيش في بنسلفانيا.

فقد أدى قرار إردوغان السماح باستئناف انطلاق الطائرات من قاعدة انجرليك الجوية التي تمثل عنصرا مهما في حرب الولايات المتحدة على تنظيم الدولة الإسلامية إلى تحاشي صدام مباشر بين البلدين الحليفين.

غير أن المسؤولين الأمريكيين فوجئوا بحجم الرد التركي على الانقلاب الفاشل ويقولون إن العلاقات بين الطرفين مستقبلا ستتوقف على مدى ملاحقة إردوغان لرجل الدين فتح الله كولن والمدى الذي ستصل إليه حملته على خصومه.

ومع ذلك فتعاون تركيا في الحرب على الدولة الإسلامية له أهمية بالغة بالنسبة إلى واشنطن ولذلك وكما هو الحال في التعاملات مع حكومات قمعية في مختلف أنحاء العالم تجد إدارة أوباما نفسها تعمل على موازنة المصالح الأمنية الأمريكية مقابل مبادئها الخاصة بحقوق الإنسان والديمقراطية.

وقال مسؤول أمريكي رفيع "ما سيحدث لعلاقتنا مع تركيا سيتوقف إلى حد كبير على المسار الذي ستسلكه تركيا نفسها خلال التحقيقات وما ستتخذه من قرارات في أعقاب هذه المحاولة الانقلابية."

وقد اتهم إردوغان كولن بأنه وراء محاولة قلب نظام الحكم وقال يوم الاثنين إن حكومته ستطلب رسميا تسليمه لها خلال أيام.

وينفي كولن نفيا قاطعا أي دور له في الانقلاب.

ويعتقد البعض في الإدارة الأمريكية أن اعتقال الآلاف من ضباط الجيش والشرطة والقضاة وأعضاء النيابة في أعقاب الانقلاب الفاشل فيه قدر كبير من التمادي.   يتبع