نزوح الوافدين من أصحاب المهن يعيد تشكيل قطر

Tue Jul 19, 2016 10:35am GMT
 

من توم فين

الدوحة 19 يوليو تموز (رويترز) - قبل خمسة أعوام غادر سامر حبيب الإمارات العربية المتحدة وانتقل إلى قطر حيث فتح مطعما حقق ربحا من خلال تقديم سلطات وشطائر لبنانية للوافدين.

وفي يونيو حزيران الماضي أغلق المطعم.

وقال حبيب إن المحامين الأوروبيين والموظفين الهنود الذين ظلوا يترددون سنوات على مطعمه بدأوا يغادرون قطر في الشهور الأخيرة إذ استغنت شركات في القطاعين العام والخاص عن كثيرين منهم بسبب انخفاض أسعار الطاقة.

وأضاف "الزبائن يأتون لي ويقولون: ‘سامر هذه آخر شطيرة أتناولها‘. يقولون إن هذه السنة صعبة."

وقد سعت قطر أكبر مصدر في العالم للغاز الطبيعي المسال شأنها شأن دول الخليج الأخرى المعتمدة اعتمادا كبيرا على مبيعات الطاقة إلى حماية وضعها المالي من أثر انخفاض أسعار النفط برفع أسعار خدمات المرافق وخفض الإنفاق.

وكان لذلك أثره على كثير من العمال الوافدين الذين يشكلون الجانب الأكبر من سكانها البالغ عددهم 2.5 مليون نسمة.

وتشعر الشركات التي تعتمد في قطر على التعاقدات الحكومية بوطأة هذا الأمر وبدأت تعمل على تجميد المرتبات وتفسخ عقودا لمهندسين ومحامين ومستشارين وافدين من دول من بينها بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة والهند.

وينذر هذا الاتجاه بأن يؤدي إلى استقطاب متزايد في البلاد بين القطريين الأثرياء والعمال الآسيويين.   يتبع