19 تموز يوليو 2016 / 10:52 / منذ عام واحد

مقدمة 1-كوريا الشمالية تطلق ثلاثة صواريخ باليستية في استعراض للقوة

(لإضافة تفاصيل وبيان الخارجية الصينية)

من جاك كيم وجيمس بيرسون

سول 19 يوليو تموز (رويترز) - قال الجيش الكوري الجنوبي إن كوريا الشمالية أطلقت ثلاثة صواريخ باليستية قطعت مسافة تتراوح بين 500 و600 كيلومتر فوق البحر قبالة ساحلها الشرقي في وقت مبكر اليوم الثلاثاء.

وهذه أحدث حلقة ضمن سلسلة تحركات استفزازية من جانب الدولة الشيوعية التي تعيش في عزلة.

وقال الجيش الأمريكي إنه رصد إطلاق ما يعتقد أنهما صاروخان سكود وصاروخ رودونج وهو صاروخ محلي يعتمد على تكنولوجيا سكود التي ترجع للعهد السوفيتي.

وأطلقت كوريا الشمالية صواريخ من هذين النوعين مرات عديدة خلال الأعوام القليلة الماضية مما يشير إلى أنه على عكس عمليات الإطلاق السابقة التي اعتبرت محاولات من بيونجيانج لتحسين قدراتها الصاروخية فإن الهدف من إطلاق الصواريخ اليوم كان استعراض القوة.

وقالت ميليسا هانهام الباحثة الكبيرة في معهد ملبورن للدراسات الدولية في مونتيري بولاية كاليفورنيا ”يبدو الأمر سياسيا أكثر منه فنيا.“

وأضافت ”أعتقد أن عدد الصواريخ والمسافة التي تقطعها تجعلهم يذكرون الجمهورية الكورية (كوريا الجنوبية) بما تواجهه.“

وما زالت الكوريتان في حالة حرب من الناحية الرسمية لأن حربهما في الفترة من 1950 إلى 1953 انتهت دون توقيع اتفاق سلام. وكثيرا ما تهدد كوريا الشمالية بتدمير اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة الحليفة الرئيسية لكوريا الجنوبية.

وجاء إطلاق الصواريخ الثلاثة بعد أيام من إعلان كوريا الجنوبية والولايات المتحدة قرارا نهائيا بنشر نظام ثاد المتطور للدفاع الصاروخي في كوريا الجنوبية للتصدي للتهديدات من كوريا الشمالية وهو القرار الذي دفع بيونجيانج إلى التهديد ”برد ملموس“.

وقال مسؤول بهيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية ”تقديرنا أن هذه الخطوة اتخذت كاستعراض للقوة.“

وقال الجيش الكوري الجنوبي إن الصواريخ الثلاثة أطلقت من منطقة في غرب كوريا الشمالية بين الساعة 0545 والساعة 0640 صباحا بتوقيت كوريا الجنوبية (2045 و2140 بتوقيت جرينتش يوم الاثنين).

وأضاف في بيان ”رحلة الصواريخ الباليستية بلغت 500 كيلومتر إلى 600 كيلومتر وهي مسافة كافية لضرب كل أراضي كوريا الجنوبية بما في ذلك بوسان.“

وبوسان مدينة ساحلية في جنوب كوريا الجنوبية.

وأجرت كوريا الشمالية سلسلة تجارب لإطلاق صواريخ باليستية في الأشهر القليلة الماضية في تحد لقرارات مجلس الأمن الدولي بما في ذلك صواريخ متوسطة المدى في يونيو حزيران وصاروخ أطلق من غواصة هذا الشهر.

وأعلنت كوريا الجنوبية الأسبوع الماضي أن نظام ثاد سينشر في مقاطعة سيونجو الجنوبية.

وإلى جانب قرار نشر نظام ثاد في كوريا الجنوبية أغضبت الولايات المتحدة كوريا الشمالية في الفترة الأخيرة بوضع زعيمها على قائمة سوداء فيما يتعلق بانتهاك حقوق الإنسان.

وقال هوانج كيو-اهن رئيس وزراء كوريا الجنوبية أمام البرلمان اليوم الثلاثاء ”التهديد لأمننا الوطني يتزايد بسرعة كبيرة في فترة زمنية وجيزة.“

* صواريخ وعقوبات

وأجرت كوريا الشمالية أيضا تجربتها النووية الرابعة في يناير كانون الثاني وأفادت تقارير لوسائل إعلام نقلا عن مسؤولين حكوميين في كوريا الجنوبية واليابان بتزايد النشاط مؤخرا في موقعها للتجارب النووية.

وفي أعقاب أحدث تجربة نووية وإطلاق صاروخ فضائي في فبراير شباط اعتبره كثير من المراقبين تجربة مستترة لإطلاق صاروخ باليستي فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات جديدة صارمة تزيد من عزلة كوريا الشمالية.

وفي حين أيدت الصين تشديد العقوبات على جارتها وحليفتها كوريا الشمالية إلا أنها وجهت انتقادات حادة إلى قرار نشر بطارية صواريخ ثاد في كوريا الجنوبية قائلة إن هذه الخطوة من شأنها أن تزعزع الاستقرار والأمن في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الصينية مكررة ما أوردته في بيانات سابقة ”الوضع على شبه الجزيرة الكورية خطير ومعقد ويتعين على جميع الأطراف تجنب أي عمل من شأنه زيادة حدة التوترات.“

وأدانت الحكومة اليابانية إطلاق تلك الصواريخ قائلة في بيان ”إن أحدث إطلاق للصواريخ ينتهك قرار مجلس الأمن الدولي ويثير مخاطر شديدة على حركة السفن والطائرات ونحن قدمنا احتجاجا قويا.“ (اعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below