19 تموز يوليو 2016 / 13:07 / بعد عام واحد

تلفزيون-الكلاب الضالة والخيول والحمير المريضة تجد مكانا للاهتمام بها في القاهرة

الموضوع 2013

المدة 4.11 دقيقة

القاهرة في مصر

تصوير 16 يوليو تموز 2016

الصوت طبيعي مع لغة عربية ولغة إنجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

تسعى جمعيتان في مصر لأن توفرا مأوى آمنا للحيوانات التي تُساء معاملتها أو الضالة أو المُصابة.

في إحداهما وهي مؤسسة حماية الحيوان بالجيزة تهتم المرأة المصرية التي أسست المكان وتدعى حنان دعبس برعاية كلاب ضالة.

وبدأت حنان دعبس تأسيس جمعيتها بعد أن رأت القسوة والإهمال التي تُعامل بها الكلاب في القاهرة.

ويجمع حاليا العاملون في مؤسسة حماية الحيوان الكلاب الضالة من الشوارع أو الكلاب المصابة من أماكن يحددها لهم متطوعون في صفحة المؤسسة على فيسبوك.

كما أنهم ينقذون الحيوانات الأليفة المهجورة أو غير المرغوب فيها والتي لم يعد أصحابها يهتمون بها.

وقالت حنان دعبس "فيه مصدرين للكلاب عندنا إما انه يبقى كلب شارع الناس بتقول لنا عليه على فيسبوك أو إحنا بنلاقيه (نجده) وإحنا ماشيين. عربية خبطته (صدمته).. حد قطع رجله بسكينة. حد رمي عليه مية (ماء) نار. كلب وقع من البلكونة (الشرفة). الحاجات دي كلها بيبلغونا وبنروح نجيبه. أو الكلاب المملوكة لناس اشتروها قبل كده من تجار وبعد شوية زهق والكلب كبر وبقي مسئولية فهو مش عاوز المسئولية دي خلاص. لعب بيه وهو صغير فنلاقيه مربوط علي كوبري أو مربوط في عامود نور وده حصل لكلاب غالية جدا بنلاقيها مربوطة في الشارع أو متساب (متروك) وبيجري وخائف وعمال يلف ومش عارف يعمل إيه. فبنضطر نأخذهم طبعاً."

وتتولى مؤسسة الحيوان حاليا رعاية أكثر من 300 كلب وتعتمد على التبرعات لعلاج الحيوانات المريضة والمصابة التي تنقل لأطباء بيطريين محليين في عيادات خاصة أو يهتم بهم ممرض بيطري في المؤسسة.

وتطالب حنان دعبس بسن قانون جديد وقواعد لتنظيم العلاقة بين الإنسان والحيوان بهدف المساعدة في حماية الحيوانات بمصر.

وقالت لتلفزيون رويترز "إحنا مش قادرين نفهم لحد دلوقتي (حتى الآن) ليه مفيش قانون يحكم العلاقة ما بين الإنسان والحيوان ويمنعه من انه يؤذيه بالشكل ال…..يعني فعلاً شكل مؤذي."

أما الجمعية الثانية التي تؤوي حيوانات فهي جمعية (إيجيبت إكواين ايد) التي أسستها جيل بارتون لرعاية الخيول والحمير المريضة والمصابة وعلاجها في المستشفى التابع للجمعية.

وحضرت بارتون إلى مصر من أستراليا متطوعة لكنها بعد أن شاهدت سوء معاملة الحيوانات قررت إنشاء مأوى للخيول المريضة ومستشفى يتولى علاجها في الجيزة.

وقالت جيل بارتون "جئنا هنا لأول مرة في 2014 متطوعين لمساعدة جمعية خيرية أخرى ورأينا محنة الحيوانات هنا فتأثرنا ولم نستطع العودة للوطن لنعيش الحياة بسهولة. التزمنا بالعودة للقيام بشيء ما للمساعدة."

وتوفر بارتون كل الخدمات الطبية مجانا وتأمل أن تساعد أصحاب الخيول الذين لا يستطيعون علاج حيواناتهم المريضة أو المصابة لاسيما من يعتمدون على تلك الحيوانات في كسب رزقهم.

وأضافت "نقدم الآن رعاية مجانية لحيوانات الفقراء من الناس. هذه الحيوانات هي مصدر كسبهم لفترة طويلة. فقد تكون وسيلة الانتقال الوحيدة لديهم أو وسيلة نقل إنتاج مشروعاتهم للسوق. بالتالي فنحن نقدمها مجانا لأننا نعرف أن الأمور صعبة هنا."

وتعتمد جمعية (إيجيبت إكواين ايد) أيضا على التبرعات إضافة إلى الدخل الخاص بالسيدة بارتون.

فقد باعت بارتون بيتها لتوفير المال اللازم لإنشاء الجمعية كما أنها تتلقى تبرعات من دول العالم لاسيما من بريطانيا وأستراليا.

وقالت "لدينا مزيد من المتبرعين من استراليا حاليا. لدينا منحة رائعة من السفارة الأسترالية هنا في القاهرة كما اشترينا للتو جهازا للفحص بالأشعة السينية ونتلقى دعما هائلا."

كما تتلقى الجمعية تبرعات من مدارس محلية يحرص تلاميذها على المساعدة في رعاية الحيوانات.

وتأمل بارتون أن يتسنى لطلاب الطب البيطري مستقبلا استخدام مستشفاها ومأواها للحيوانات في التدريب واكتساب مهارات حيوية ذات صلة برعاية الحيوانات.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير محمد فرج)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below