مقتل ثلاثة بنيران الجيش الهندي في كشمير مع تصاعد احتجاجات

Tue Jul 19, 2016 1:28pm GMT
 

من فياض بخاري

سريناجار (الهند) 19 يوليو تموز (رويترز) - قالت الشرطة اليوم الثلاثاء إن جنودا في الجيش الهندي فتحوا النار على حشد رشقهم بالحجارة في تحد لحظر تجول في إقليم كشمير مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص مع اتساع نطاق اضطرابات أثارها مقتل متشدد انفصالي.

وتفرض السلطات حظر تجول في الإقليم ذي الأغلبية المسلمة منذ 11 يوما وأوقفت الاتصالات الهاتفية وأمرت بفرض قيود على الصحف لفترة وجيزة لمنع الناس من التجمع والسيطرة على أسوأ موجة عنف في كشمير في ست سنوات.

وسد محتجون طريقا في وقت متأخر أمس الاثنين ورشقوا قافلة عسكرية بالحجارة.

وقال متحدث باسم الشرطة "بعض الأوغاد حاولوا بعد ذلك انتزاع الأسلحة من الجيش وإشعال النيران في المركبات."

وأضاف أن الجيش فتح النار بعدما رفض المحتجون الاستجابة للتحذيرات وقتلت امرأتان.

وتوفي شخص ثالث في مستشفى ليصل عدد القتلى منذ نشوب الاحتجاجات في التاسع من يوليو تموز إلى 42 إثر مقتل برهان واني (22 عاما) وهو قيادي في جماعة حزب المجاهدين قبل ذلك بيوم.

وأصيب نحو 3500 شخص الكثير منهم بإصابات في الأعين نتيجة خرطوش تطلقه الشرطة الهندية من أسلحة غير فتاكة.

وكشمير هي الولاية الهندية الوحيدة التي تسكنها أغلبية مسلمة وأصبحت مثارا للنزاع منذ انفصال باكستان عن الهند في عام 1947. (إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير ياسمين حسين)