الموصل في دائرة الضوء بعد عامين من سيطرة الدولة الإسلامية عليها

Wed Jul 20, 2016 3:12pm GMT
 

من ستيفن كالين وفيل ستيوارت

بغداد 20 يوليو تموز (رويترز) - عندما تعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في ديسمبر كانون الأول بأن ينتزع العراق السيطرة على مدينة الموصل معقل تنظيم الدولة الإسلامية بحلول نهاية 2016 قوبل الهدف بترحيب حذر من الحلفاء الغربيين ومسؤولين من داخل حكومته.

وبعد مرور أقل من سبعة أشهر استعاد الجيش العراقي السيطرة على معظم المواقع الكبيرة للمتشددين في محافظة الأنبار بغرب العراق وتقدم باتجاه الموصل أكبر مدينة تحت سيطرة التنظيم في دولة الخلافة التي أعلنها.

وحصلت الحملة التي تود إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما استكمالها قبل يناير كانون الثاني على قوة دفع بالسيطرة على الفلوجة الشهر الماضي ثم قاعدة القيارة الجوية التي تبعد 60 كيلومترا إلى الجنوب من الموصل والإعلان عن إرسال قوات أمريكية جديدة للعراق.

وقال أكبر مسؤولي الأمم المتحدة في العراق الأسبوع الماضي "التقدم ضد داعش وضع تحرير الموصل على جدول الأعمال بقوة."

وقال دبلوماسي كبير يقيم في بغداد ومسؤول غربي طلبا عدم ذكر اسميهما إن العبادي الذي يدعمه التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة يريد الآن الزحف صوب الموصل بحلول أكتوبر تشرين الأول.

وردا على سؤال عن موعد أكتوبر تشرين الأول أشار متحدث باسم العبادي مجددا إلى الإطار الزمني وهو بحلول نهاية العام لكنه قال إن توقيت التحركات المحددة من مسؤولية القادة العسكريين ولن يعلن.

ورغم تنامي الثقة في الجيش العراقي بعد عامين من انهياره في مواجهة تقدم متشددي الدولة الإسلامية فإنه لا تزال هناك حاجة لفعل الكثير استعدادا للموصل ويقول منتقدون إن الإطار الزمني الذي طرحه العبادي يظل طموحا للغاية.

وتحاصر قوات البشمركة الكردية الموصل ومدينة تلعفر من ناحية الشرق والشمال والغرب منذ شهور لكن الجهاديين ينشطون في منطقة صحراوية واسعة إلى الجنوب على مساحة 14 ألف كيلومتر مربع بين نهر دجلة والحدود مع سوريا. وتلعفر معقل آخر للدولة الإسلامية وتقع على بعد 65 كيلومترا إلى الغرب.   يتبع