إعادة-السيسي يحذر من الوقيعة بين مسلمي ومسيحيي مصر بعد تكرار حوادث طائفية

Thu Jul 21, 2016 1:05pm GMT
 

(لتصحيح اليوم في الفقرة 16)

من محمود رضا مراد

القاهرة 21 يوليو تموز (رويترز) - حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الخميس من محاولات الوقيعة بين المسلمين والمسيحيين في بلاده وذلك بعد وقوع عدة حوادث طائفية في محافظة المنيا بصعيد مصر خلال الأشهر القليلة الماضية.

وقال السيسي في كلمة خلال حفل تخرج دفعة جديدة من الكلية الحربية "كلنا كمصريين (يجب أن) ننتبه جدا لكل المحاولات التي تبذل للوقيعة بين المصريين... عندما نتكلم عن أننا كلنا شركاء فهذا معناه أننا مصريون جميعا.. حقنا متساو .. لا لأحد زيادة على الآخر."

وقالت مصادر أمنية ومصادر في الكنيسة الأرثوذكسية إن شابا مسيحيا يبلغ من العمر 27 عاما قتل وأصيب ثلاثة آخرون عندما اندلعت مشاجرة بين مسلمين ومسيحيين في قرية طهنا الجبل بمحافظة المنيا يوم الأحد الماضي.

وأضافت المصادر أن المشاجرة وقعت بسبب خلاف على عدم السماح بمرور مركبة يستقلها مسلمون أمام منزل قس في القرية. ولم تصدر رواية رسمية حول الواقعة رغم تعدد الروايات حولها في وسائل الإعلام.

ولم يشر السيسي في خطابه اليوم الخميس إلى هذه الواقعة أو غيرها من الوقائع التي حدثت مؤخرا لكنه قال "كلنا شركاء في هذا الوطن. لا يليق بنا أن نقول هذا مصري مسلم وهذا مصري مسيحي.. هو مصري له مال لنا وعليه ما علينا."

وأضاف "هناك دولة اسمها دولة القانون... من يخطئ يحاسب بالقانون من أول رئيس الجمهورية إلى أي مواطن."

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن المسيحيين الأرثوذكس يشكلون نحو عشرة بالمئة من سكان مصر البالغ عددهم 90 مليونا ويمثلون أكبر تجمع لمسيحيين في الشرق الأوسط.   يتبع