مقابلة-وزيرة:احتفالية "صفاقس عاصمة للثقافة العربية" ستنتصر لثقافة الحياة

Thu Jul 21, 2016 3:19pm GMT
 

من طارق عمارة

تونس 21 يوليو تموز (رويترز) - قالت وزيرة الثقافة التونسية التي تعاني بلادها من تزايد انتشار التشدد الديني إن احتفالية (صفاقس عاصمة للثقافة العربية) التي تبدأ بعد غد السبت ستنتصر لثقافة الحياة والفن على حساب ثقافة العنف والتطرف.

وتنطلق الاحتفالية بمدنية صفاقس الواقعة جنوب البلاد باحتفال ضخم يحضره عدد كبير من الضيوف العرب من بينهم وزراء الثقافة بعدة دول.

وتأمل السلطات التونسية في أن تتمكن مدينة صفاقس الواقعة على بعد 270 كيلومترا جنوبي العاصمة تونس من خطف الأضواء وتحقيق إشعاع إقليمي وتقديم موروثها الثقافي الثري.

وقالت سنية مبارك وزيرة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية في مقابلة مع رويترز بمكتبها قبل ساعات من بدء الاحتفالية إن المهرجان سيكون مميزا في دورته بصفاقس لأن الأنشطة لن تقتصر على المسارح مثلما كان الأمر في عدة دول بل ستخرج أيضا للساحات والشوارع والأماكن الأثرية والمسارح.

ومضت تقول "ما يميز تظاهرة صفاقس إنها ستكون مفتوحة في الشوارع والساحات حيث ستقام العديد من العروض الشبابية في الرقص والرسم والغناء إضافة إلى حافلات متنقلة تقدم عروضا سينمائية."

وأضافت أن الاحتفالية التي تأمل السلطات أن تكون واجهة للثقافة التونسية ستجري فعالياتها في مناطق ولاية صفاقس ولن تقتصر على المركز. وتتضمن الاحتفالية مشاريع بيئية ومشاريع بنية تحتية مثل تهيئة المدينة العتيقة بصفاقس لتصبح أيضا قطبا ثقافيا بعد أن ظلت لعقود مركزا تجاريا.

وتفتتح الاحتفالية يوم السبت بعرض أوبرالي ضخم بعنوان "صفاقس المقاومة" سيضم نخبة من الفنانين على أن يتم إطلاق الاحتفالات بالمدينة بحضور عدد من أعضاء الحكومة والوزراء العرب.

وكانت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألسكو) أعلنت في 2014 اختيار صفاقس عاصمة للثقافة العربية في إطار برنامج العواصم الثقافية الذي يهدف إلى النهوض بالثقافات العربية الوطنية وتسليط الضوء على المخزون الإبداعي والمقومات الخاصة لكل بلد.   يتبع