مقدمة 1-تركيا تقول لا عودة للقمع رغم إعلان حالة الطوارئ

Thu Jul 21, 2016 5:08pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات وتفاصيل وخلفية)

من حميرة باموق وإيجي توكساباي

اسطنبول/أنقرة 21 يوليو تموز (رويترز) - سعت تركيا لطمأنة مواطنيها والعالم اليوم الخميس بأنه لن تكون هناك عودة للقمع رغم أن الرئيس رجب طيب إردوغان فرض أول حالة طوارئ في البلاد منذ ثمانينات القرن الماضي.

وفي ظل حملة إجراءات صارمة استهدفت الألوف في القضاء والتعليم وموظفي الحكومة بعد محاولة فاشلة للانقلاب مساء الجمعة حذر أحد المشرعين المنتمين لحزب المعارضة الرئيسي في البلاد من أن حالة الطوارئ خلقت "أسلوب حكم يمهد الطريق للانتهاكات."

وطالبت ألمانيا بإنهاء حالة الطوارئ بأسرع وقت ممكن بينما حذرت اللجنة الدولية للمحلفين تركيا من استغلال الوضع لانتهاك حكم القانون وحقوق الإنسان في إشارة لمزاعم عن تعذيب وسوء معاملة للمحتجزين.

ولدى إعلانه حالة الطوارئ مساء أمس الأربعاء قال إردوغان إنها ستستمر لمدة ثلاثة شهور على الأقل وستسمح لحكومته باتخاذ إجراءات سريعة ضد مدبري الانقلاب الذي سعى للإطاحة به.

وستسمح الطوارئ للرئيس وحكومته بتجاوز البرلمان وإصدار قوانين جديدة وتقييد الحقوق والحريات أو الحد منها إذا اقتضت الضرورة.

وبالنسبة لبعض الأتراك أثارت الخطوة مخاوف من العودة لأيام فرضت فيها الأحكام العرفية في أعقاب انقلاب عسكري عام 1980 أو عندما بلغ تمرد الأكراد ذروته في تسعينيات القرن الماضي وفرضت الحكومة حينها حالة الطوارئ في جنوب شرق البلاد ذي الأغلبية الكردية.

ومنذ فشل الانقلاب صدرت قرارات وقف عن العمل أو فصل أو احتجاز بحق نحو 60 ألفا من العاملين في الجيش والشرطة والقضاء والوظائف المدنية والتعليم.   يتبع