مقدمة 1-وزير دفاع العراق: التقدم العسكري يجب أن يقترن بتقدم في الملف الأمني

Fri Jul 22, 2016 1:58am GMT
 

(لاضافة تعليقات أدلى بها العبيدي في وقت لاحق في الفقرات الثلاث الاخيرة)

بغداد 22 يوليو تموز (رويترز) - قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي يوم الخميس إن أقل من عشرة في المئة من الأراضي العراقية لا تزال تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية لكن التقدم في ميادين القتال لم يقابله تحسن في الأمن داخل العراق.

ويشن العراق حاليا حملة لاستعادة الموصل معقل التنظيم في العراق بعدما استعاد الفلوجة أواخر الشهر الماضي. لكن تفجيرا انتحاريا في بغداد بعد أقل من أسبوع على سقوط الفلوجة أسفر عن مقتل قرابة 300 شخص وأودت التفجيرات منذ ذلك الحين بحياة ما لا يقل عن 51 شخصا.

وكتب العبيدي في تغريدات على تويتر من واشنطن قبل اجتماع لوزراء دفاع من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم قائلا "التقدم في الأداء العسكري لابد أن يقترن بمزيد من التقدم في الملف الأمني."

وكان التنظيم المتشدد قد استولى في ذروة حملته على ما بين 30 و40 في المئة من الأراضي العراقية. وتقلصت الأراضي التي يسيطر عليها بصورة كبيرة لكن لا يزال بإمكان المسلحين إلحاق أضرار هائلة بالبلدات والمدن العراقية.

وقال إن التفجير الانتحاري الذي وقع في وسط بغداد في وقت سابق هذا الشهر وقتل فيه ما لا يقل عن 292 شخصا في أحد أسوأ الهجمات منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 "مثال صارخ" على ذلك. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم.

وأضاف العبيدي أن المعركة لاستعادة الموصل والتي اكتسبت قوة دافعة منذ استعادة الفلوجة وقاعدة جوية شمالية تتطلب غارات جوية ومعلومات من المخابرات وعمليات إمداد وتموين ودعما هندسيا.

وتابع أنه يتوقع أن معظم السكان الذين يقدر عددهم بنحو مليوني شخص سيفرون من الموصل مثلما فعلوا في المعارك الأخيرة وأن الهجوم سيحتاج إلى تنسيق مع قوات البشمركة من إقليم كردستان العراق شبه المستقل.

ويصل هذا التقدير لأعداد السكان إلى نحو مثلي تقديرات حديثة للأمم المتحدة التي تتوقع أن النزوح من الموصل سيتطلب أكبر عملية إنسانية في العالم هذا العام.   يتبع