تركيا تنتقد الاتحاد الأوروبي بشأن عقوبة الإعدام وإردوغان سيعيد هيكلة الجيش

Fri Jul 22, 2016 2:54pm GMT
 

من إجي توكساباي وسامية نخول ونيك تاترسال

أنقرة 22 يوليو تموز (رويترز) - انتقدت تركيا الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة بشأن عقوبة الإعدام في حين تعهد الرئيس رجب طيب إردوغان بإعادة هيكلة الجيش لضخ "دماء جديدة" مما يشير إلى نطاق التغييرات التي ستحدث في ظل حالة الطوارئ.

وثمة قلق متنام في الغرب بشأن الحملة التركية الآخذة في الاتساع ضد الآلاف من قوات الأمن والقضاء والجهاز الحكومي والسلك الأكاديمي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة. وأعلن إردوغان يوم الأربعاء حالة الطوارئ وهي خطوة قال إنها ستسمح باتخاذ إجراءات سريعة ضد مدبري الانقلاب.

وزاد احتمال إعادة تركيا العمل بعقوبة الإعدام لتطبق على مدبري الانقلاب الفاشل الذي أودى بحياة أكثر من 246 شخصا وأصيب خلاله ما يزيد على 2100 من توتر علاقات أنقرة بالاتحاد الأوروبي الذي تسعى للانضمام إليه.

وألغت تركيا تلك العقوبة في 2004 في إطار محاولاتها الانضمام للتكتل وقال مسؤولون أوروبيون إن التراجع بشأن عقوبة الإعدام سيضع فعليا نهاية لعملية الانضمام. وقال إردوغان إنه قد تكون هناك حاجة لإعادة العمل بعقوبة الإعدام مستشهدا بالدعوات التي وجهها أنصاره في التجمعات الحاشدة.

وقال وزير العدل التركي بكير بوزداج لمحطة تلفزيون (سي.إن.إن ترك) "الناس يطالبون بعقوبة الإعدام وسيقيم هذا المطلب بكل تأكيد. علينا أن نقيم هذا المطلب من منظور قانوني وليس وفقا لما يقوله الاتحاد الأوروبي."

وستثير تصريحاته المزيد من عدم الارتياح في الغرب حيث يتنامى القلق بشأن عدم الاستقرار وحقوق الإنسان في البلد الذي يسكنه 80 مليون نسمة ويلعب دورا مهما في الحملة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية وفي جهود الاتحاد الأوروبي لوقف تدفق اللاجئين من سوريا.

ويتهم إردوغان رجل الدين فتح الله كولن المقيم في الولايات المتحدة بتدبير محاولة الانقلاب التي انهارت في وقت مبكر يوم السبت. وفي حملة على من يشتبه بأنهم أتباع كولن أوقف أكثر من 60 ألفا من جنود الجيش والشرطة والقضاة والموظفين الحكوميين والمعلمين عن العمل أو احتجزوا أو خضعوا لتحقيقات.

وقال بوزداج إن أنصار كولن المسلحين اخترقوا القضاء والجامعات ووسائل الإعلام وكذلك القوات المسلحة.   يتبع