مهرجانات بعلبك‭ ‬تحتفل بعيدها الستين مع فرقة كركلا الراقصة

Sat Jul 23, 2016 2:02pm GMT
 

من ليلى بسام

بعلبك (لبنان) 23 يوليو تموز (رويترز) - اجتمعت الرقصات الخليجية مع الإيرانية على مسرح واحد في تطلع إلى زمان جديد تصنعه أجساد مرنة لا يشوب حركتها أي اضطراب في عرض مسرحي غنائي راقص لفرقة كركلا اللبنانية في بعلبك.. مدينة الشمس الواقعة في شرق لبنان والقريبة من الحدود مع سوريا.

وعلى مدى أكثر من ساعتين أبحرت فرقة كركلا في الزمن متخطية الواقع السياسي المتدهور والأمني الحذر حيث استحضرت إلى مسرحها لغة بديلة يلقيها فيلسوف خراسان عمر الخيام ويضفي عليها جلال الدين الرومي عشقه الروحي المتجذر في التصوف.

وتمايلت الخصور الفارسية على صوت الشاعر اللبناني الراحل سعيد عقل ملقيا قصيدة عن بعلبك كانت قد سجلت له عام 1999 وكتبها عباس كركلا والد مؤسس الفرقة الفنان عبد الحليم كركلا الذي صاغ قصة العرض وصمم أزياءه الفرحة.

وجاءت المهرجانات هذا العام احتفالا بمرور ستين سنة على أول خطى وطأت بعلبك وحولت هياكلها إلى أحجار ناطقة بالفن والموسيقى والمسرح التمثيلي والراقص من خلال مهرجانات بعلبك الدولية.

وعبر جدار سينمائي استحضرت فرقة كركلا في بداية العرض صورا من ماضي بعلبك العريق حيث بدا عمالقة الفن العربي ومنهم كوكب الشرق أم كلثوم وفيروز وصباح والأخوين رحباني ووديع الصافي وصباح فخري ونصري شمس الدين.

وانطلق مهرجان بعلبك رسميا لأول مرة في صيف عام 1956 وأسسته زلفا شمعون عقيلة رئيس الجمهورية اللبنانية السابق كميل شمعون. واستقطب المهرجان منذ البداية أهم المغنين والراقصين العالميين وأشهر فرق الأوبرا في العالم ومنها أوبرا باريس وميلانو.

وفرقة كركلا لها من الستين عاما حصة وافرة وقد أرادت هذا العام أن تتوج مسيرتها بعمل مسرحي راقص يجمع الدول على طريق الحرير.

بدأت أحداث المسرحية في الزمن الحاضر استعدادا للاحتفال بالعيد الستين حيث بدا فتى يدور بين السياح يلحق برجل مسن إلى المعبد وإذا به يجد نفسه أمام عرش جوبيتر.   يتبع