مصور رويترز يواجه التحدي على جبهة القتال بين القوات الليبية والدولة الإسلامية

Sat Jul 23, 2016 6:04pm GMT
 

سرت (ليبيا) 23 يوليو تموز (رويترز) - عندما يصيح أحدهم قائلا "الله أكبر" أعرف أن قذيفة ستطلق من دبابة أو مدفع.

هكذا يقول مصور رويترز جوران توماسيفيتش الذي يسافر إلى ليبيا منذ ثورة عام 2011 بهدف التقاط صور عن الألم والسياسة في بلد يخوض حربا مع نفسه.

ومنذ أوائل شهر مايو أيار يخوض مقاتلون ليبيون قتالا على نحو متقطع لاستعادة مدينة سرت من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

وبعد تقدمهم السريع نحو أطراف المدينة واجه المقاتلون على مدى الأسابيع القليلة الماضية صعوبات لكسر مقاومة المتشددين المحاصرين في وسط المدينة.

وتتألف القوة بالأساس من فصائل من مصراتة وهي مدينة ساحلية تبعد نحو 250 كيلومترا إلى الشمال الغربي من سرت. واكتسبت مصراتة خبرة قتالية وقوة من الدور البارز الذي قامت به خلال انتفاضة 2011 ضد معمر القذافي.

ويقول توماسيفيتش "إنني أتابع دوما قصة ليبيا. وأنا على تواصل مع عدد قليل من الأصدقاء في مصراتة منذ عام 2011. وهم يطلعوني على أحدث التطورات (هناك)."

وأضاف "هدفي هو تغطية المعركة الأخيرة في سرت."

وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على سرت مسقط رأس القذافي العام الماضي. وجعل التنظيم من المدينة معقلا له في شمال أفريقيا ثم وسع نطاق سيطرته على امتداد نحو 250 كيلومترا على الساحل الليبي.

ويقول المسؤولون الليبيون إنه لم يتبق سوى بضع مئات من المتشددين في المدينة بينهم قناصة على أعلى مستوى من التدريب ألحقوا خسائر جسيمة بالقوات التي تقودها مصراتة.   يتبع