الادعاء: إف.بي.آي ساعد البرازيل في اعتقال متشددين خططوا لمهاجمة الاولمبياد

Sat Jul 23, 2016 6:36pm GMT
 

ريو دي جانيرو 23 يوليو تموز (رويترز) - قال ممثل للادعاء البرازيلي إن مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي (إف.بي.آي) قدم معلومات للبرازيل قادت لاعتقال 11 شخصا يشتبه في أنهم متشددون الأسبوع الماضي بعد أن بحثوا إمكانية شن هجوم على دورة الألعاب الأولمبية القادمة في ريو دي جانيرو.

وفي تصريحات لعدد من الصحف البرازيلية نشرت اليوم السبت قال رفاييل بروم ميرون المدعي الاتحادي المسؤول عن القضية في ولاية بارانا الجنوبية إن مكتب التحقيقات الاتحادي زود البرازيل بتقرير مقتضب حدد فيه ستة أشخاص على الأقل يشتبه بأنهم متشددون.

وقال لصحيفة استادو دي ساو باولو "المعلومات جاءت من إف.بي.آي... أرسلوا تقريرا موجزا: هؤلاء الأشخاص يستحقون التحقيق في أمرهم."

وأكدت متحدثة من مكتب الادعاء التصريحات وقالت إن مكتب التحقيقات الاتحادي زودهم بتلك المعلومات في مايو أيار وبعدها قام المحققون البرازيليون برصد الاتصالات بين المشتبه بهم وحددوا الأشخاص الباقين الذين اعتقلوا الأسبوع الماضي.

ورفضت متحدثة باسم مكتب التحقيقات الاتحادي في واشنطن التعليق.

وتأتي الاعتقالات التي نفذت يوم الخميس قبل أسبوعين فقط من انطلاق أول ألعاب أولمبية على الإطلاق في أمريكا الجنوبية في الخامس من أغسطس آب وبعد موجة من الهجمات العنيفة التي وقعت مؤخرا في أوروبا والولايات المتحدة ووسط مخاوف متزايدة من أن الألعاب قد تستهدف.

واعتقلت الشرطة عشرة أشخاص في البداية وقالت إنها تراقب اثنين آخرين. وأمس الجمعة سلم أحد الاثنين نفسه للشرطة.

ويعتقد أن المشتبه بهم الذين وصفهم وزير العدل البرازيلي بأنهم غير منظمين ومجموعة من الهواة متعاطفون مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وعلى الرغم من أن بعض المشتبه بهم بايعوا التنظيم عبر الإنترنت قال المحققون إنه ليس لهم صلات رسمية بالتنظيم ولا يتلقون دعما منه.

وقالت الشرطة إن اثنين من المشتبه بهم فقط يعرفان أحدهما الآخر بينما تواصلت المجموعة مع أفرادها بصورة مكثفة عبر الإنترنت وخدمات الرسائل النصية.

وأضافت الشرطة أن المشتبه بهم أشادوا في رسائلهم بالهجمات الأخيرة خارج البرازيل وعبروا عن رغبتهم في تنفيذ هجوم خلال الألعاب الأولمبية لكن دون الكثير عن كيفية تنفيذ ذلك أو ذكر خطط محددة. وقال المحققون إن أحد المشتبه بهم حاول شراء بندقية كلاشنيكوف عبر الإنترنت من بائع في باراجواي المجاورة. (إعداد سلمى محمد للنشرة العربية - تحرير حسن عمار)