وكالات المخابرات ومعضلة رصد مخاطر الاعتداءات من المختلين نفسيا

Sun Jul 24, 2016 12:53pm GMT
 

من مارك هوزنبول

واشنطن 24 يوليو تموز (رويترز) - قال عدد من المسؤولين عن مكافحة الإرهاب في أمريكا وبريطانيا وفرنسا إن الهجمات الأخيرة على المدنيين في الولايات المتحدة وأوروبا كشفت عن ثغرة في جهود وكالات المخابرات في تتبع من تحوم الشبهات حولهم من المتطرفين ومنع حوادث القتل الجماعي.

وقال المسؤولون لرويترز إن السمة المشتركة بين هذه الهجمات أن منفذها شخص واحد يبدو أن له تاريخا في المرض النفسي دون أن يرتبط أي منها بصلات مباشرة تذكر بالجماعات المتطرفة.

ومن منظور قانوني واستراتيجي يركز المحققون المسؤولون عن مكافحة الإرهاب على المستوى العالمي على ما تحيكه جماعات العنف القائمة ذات التوجهات العقائدية المعروفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية من مؤامرات.

ومن الممكن في الولايات المتحدة أن تؤدي القوانين التي تهدف لحماية المواطنين من رقابة الأجهزة الحكومية بما ينال من خصوصياتهم إلى تقييد التحقيق مع أفراد ما لم تربطهم صلات مؤكدة بجماعات إرهابية خارجية.

وقال المسؤولون عن مكافحة الإرهاب لرويترز إن المهاجمين في موجة الاعتداءات الأخيرة لهم سجل واضح في المرض النفسي. ومن هذه الأحداث إطلاق النار في ملهى للمثليين في أورلاندو بولاية فلوريدا وقتل نائبة بريطانية في شمال انجلترا وقتل رجال الشرطة في باتون روج بولاية لويزيانا وفي دالاس بولاية تكساس وعملية الدهس بشاحنة خلال الاحتفالات بيوم الباستيل في مدينة نيس الفرنسية وحادث إطلاق الرصاص يوم الجمعة الماضي بأحد المراكز التجارية في ألمانيا.

وتحدث المسؤولون لرويترز مشترطين عدم نشر أسمائهم أو الوكالات التي يعملون بها.

ويوم السبت قال هوبيرتوس اندريه رئيس الشرطة في ميونيخ إن المسلح الذي نفذ الهجوم في المركز التجاري بالمدينة - وذكرت أنباء أن اسمه علي ديفيد سنبلي - كان يعالج من مرض نفسي قبل الاعتداء وإنه كان مهووسا بفكرة القتل الجماعي. ولم يكن له سجل إجرامي أو أي صلات معروفة بالجماعات المتطرفة.

وقد أطلق الشاب وهو ألماني من أصول ايرانية عمره 18 عاما ومن سكان المدينة النار فقتل تسعة أشخاص قرب مركز أولمبيا التجاري.   يتبع