مقدمة 2-حصري-صادرات ليبيا النفطية تواجه مخاطر مع رفض المؤسسة الوطنية للنفط لاتفاق

Sun Jul 24, 2016 2:52pm GMT
 

(لإضافة أن إغلاق موانئ نفطية أدى إلى فقدان ليبيا إيرادات نفطية بنحو 100 مليار دولار كما جاء في خطاب المؤسسة الوطنية للنفط)

من أحمد غدار وليبي جورج وايدن لويس

لندن/تونس 24 يوليو تموز (رويترز) - تلقت الآمال بزيادة صادرات ليبيا من النفط الخام ضربة بعدما رفض رئيس المؤسسة الوطنية للنفط اتفاقا بين الحكومة وحراس محليين لإعادة فتح موانئ رئيسية.

وفي خطاب اطلعت عليه رويترز موجه إلى مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر ومسؤولين في قطاع النفط ودبلوماسيين قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله إنه من الخطأ مكافأة إبراهيم الجضران رئيس حرس المنشآت النفطية على إغلاق موانئ النفط راس لانوف والسدر والزويتينة.

وأكد جهاز حرس المنشآت النفطية يوم الجمعة أنه سينفذ اتفاقا مع حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة لإعادة فتح الموانئ خلال أيام في أعقاب زيارة قام بها كوبلر لراس لانوف للاجتماع مع الجضران.

وتقول مصادر مطلعة إنه لم يتم الإعلان عن شروط إنهاء الإغلاق لكن جرت الموافقة على مدفوعات مبدئية لأجور رجال الجضران.

وقال صنع الله في الخطاب إن الاتفاق تضمن مدفوعات ستشجع مجموعات أخرى على تعطيل عمليات النفط أملا في الحصول على مكاسب مماثلة.

وجاء في الخطاب "إنه يشكل سابقة مروعة وسيشجع أي شخص يستطيع قيادة ميليشيا على إغلاق خط أنابيب أو حقل نفطي أو ميناء ليرى ما الذي يستطيعون تصديره."

وأضاف صنع الله أن المؤسسة الوطنية للنفط لن ترفع حالة القوة القاهرة في موانئ التصدير إذا تم الدفع نظرا لمخاطر من أن تواجه المؤسسة تبعات.   يتبع