24 تموز يوليو 2016 / 16:16 / بعد عام واحد

تلفزيون-فنان عراقي يُزَين أسلحة تقليدية بنقوش مبهرة تجذب أثرياء الخليج

الموضوع 7101

المدة 3.39

بغداد في العراق

تصوير حديث

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

القصة

من بين المتحمسين لفن النقش اليدوي فنان عراقي يحفر وينقش على الأسلحة والسيوف والخناجر ومعروف جيدا في بلاده يدعى (النقاش والنحات) حامد عبد الرزاق رويد.

وتحتاج ممارسة هذا النوع من الفن للدقة وكثير من الوقت .. بالتالي فليس مُستغربا أن ينال فنه تقديرا كبيرا من أثرياء وأفراد من عائلات حاكمة في دول الخليج العربية وما حولها.

وتشمل نقوش رويد رسوما وزخارف على بنادق ومسدسات وغيرها من الأسلحة.

وقال لتلفزيون رويترز ”زاوجت بين النقش والنحت. القطعة وصلت إلى مرحلة إنه النقاش بمفرده ما يقدر يجيدها لان بيها نحت. والنحات ما يقدر يجيدها لان لازم يكملها بالنقش. فطلعت قطع جميلة. وفعلا عملت قطع جميلة جدا خصوصا الرموز الرافدينية لأن بها شغل ودقة وأبرز مهارتي بيها. أنا بالعكس عندما اشتغل بالنحت أبرز مهارات النقش لان متمكن من أدواتي بالنقش فأوظف النقش بالنحت وأوظف النحت بالنقش.“

وأضاف ”جتني بحدود الخمسة عشر بندقية من أولاد الشيخ زايد هذي القطع أعتز بيها لأن أبدعت بيها بشكل بينت مهارتي بالنقش.. بالنحت.. بالتصميم. استخدمت خامات متعددة. تصاميم متعددة. يعني صار عندي القطعة البندقية عبارة عن حديد وخشب وعلبة. كل قطعة هي بحد ذاتها قطعة فنية. يعني الحديد قطعة فنية. الخشب قطعة فنية. العلبة اللي كنا نعملها قطعة فنية بحد ذاتها. فكانت قطع فريدة جدا.“

وتستغرق عملية نحت ونقش بعض القطع أياما لتكتمل لكن بعضها الآخر يستغرق شهورا وربما سنوات.

ومن بين تلك القطع مسدس استغرقت عملية نقشه ونحته من الداخل والخارج ست سنوات. ويمثل ذلك عائقا كبيرا أمام نقاشين آخرين.

ويؤمن رويد بأن واجبه يلزمه بأن يستغل موهبته في الترويج لفن النقش التقليدي في العراق الذي تتوارثه عائلته جيلا بعد جيل.

وقال ”مهتم بحضارة العراق بل رسالتي أن أنشر وأثقف العالم بحضارة العراق. هذه الحضارة العظيمة أن أحييها وفعلا. أحس انه عندي رسالة بان أحيي وأوثق وأنشر حضارة العراق. ليس فقط في العراق بل في العالم كثير جدا مشتغل قطع وطالعة برة. بيها حضارة العراق وأفتخر بها ولازلت.“

ورويد متحمس لحضارة ما بين النهرين التي تعكسها نقوش في كل أعماله تقريبا حيث يستخدم العديد من الرموز الآشورية البابلية إضافة إلى رموز إسلامية وأبيات من الشعر العربي القديم.

ويتمنى رويد أن ينتعش فن النقش والنحت من خلال تعريف الأجيال الجديدة على قطع فنية مميزة يتم إبداعها بدقة وتركيز.

خدمة الشرق الوسط التلفزيونية (إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below