مقدمة 1-غضب وحداد في أفغانستان بعد دفن قتلى الهجوم الانتحاري في كابول

Sun Jul 24, 2016 4:33pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من مير واعظ هاروني

كابول 24 يوليو تموز (رويترز) - بدأ أبناء أقلية الهزارة في أفغانستان دفن أكثر من 80 شخصا من ذويهم قتلوا في هجوم انتحاري بالعاصمة كابول أمس السبت في حين ألقى كثيرون باللوم على القادة السياسيين في الإخفاقات الأمنية التي تسببت في وقوع المجزرة.

وقال مسؤولون إن 84 مقبرة حفرت على جانب تل في غرب كابول حيث توافد المشيعون حاملين جثامين القتلى بعد ظهر اليوم لكن تم حظر التجمعات الكبرى لأسباب أمنية ولم تكن هناك جنازة جماعية.

والهجوم الذي استهدف مظاهرة كان معظم المشاركين فيها من أبناء قبيلة الهزارة الشيعية هو أحد أعنف التفجيرات منذ سقوط حكم حركة طالبان عام 2001.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم. ولم يسبق للتنظيم أن نفذ عملية على هذا النطاق في أفغانستان مما أثار المخاوف من تصعيد جديد للعنف وخاصة العنف الطائفي الذي ظل حتى الآن نادر الحدوث نسبيا.

وفي وقت سابق اليوم نقب أقارب بعض قتلى الهجوم الانتحاري وسط كومة أمتعة مخضبة بالدماء تركت بعد الانفجارين وسط حالة من الغضب المتنامي تجاه الزعماء السياسيين.

وقال سيد محمد وهو واقف بين جمع من الناس يبحث عن شيء يمكنه التعرف عليه وسط الأمتعة التي وضعتها السلطات فوق علم لأفغانستان في منطقة داشته بارتشي في كابول "هذا حذاء ابن عمي."

وكان ابن عم سيد واحدا من أربعة أقارب له فقدهم أمس السبت عندما فجر انتحاريان نفسيهما مستهدفين مظاهرة لأعضاء من أقلية الهزارة الشيعية كانوا يحتجون على مسار مقترح لخط للكهرباء.   يتبع