ناقلات غاز البترول المسال ترابض قبالة سواحل سنغافورة مع تراجع السوق

Mon Jul 25, 2016 10:55am GMT
 

من سينغ لي بينغ

سنغافورة 25 يوليو تموز (رويترز) - كانت شركات إنتاج البتروكيماويات تتسابق قبل عام على شراء غاز البترول المسال الذي يتم توريده إلى آسيا، لكن الآن وبعد تدفق الصادرات الأمريكية على المنطقة بكميات كبيرة صارت السوق متخمة بغاز البترول المسال حتى إن السفن الراسية قبالة سواحل سنغافورة أصبحت مخزنا لإمدادات غاز البترول المسال.

وتظهر بيانات الشحن المتوافرة لدى تومسون رويترز أن أربع ناقلات غاز ضخمة على الأقل تنتظر قبالة السواحل السنغافورية ومن بينها الناقلتان بي.دبليو كارينا وبيرجي نانتونج اللتان تنتظران منذ ما لا يقل عن أسبوع.

وقال تجار إن بعض الناقلات من المتوقع أن تظل راسية حتى سبتمبر أيلول.

كما أن الإمدادات القادمة من منطقة الشرق الأوسط مرتفعة إذ أن هناك أربع ناقلات أخرى بحمولة ساكنة تتراوح بين 53 و59 ألف طن كان قد تم حجزها مؤقتا لتحميل غاز البترول المسال من قطر وينبع وراس تنورة بحسب مصادر ملاحية.

وقالت المصار إن هناك خيارات للسفن لتتحول إلى مخازن عائمة بمتوسط سعر 16 ألف دولار يوميا مع احتمال أن يتم تخزين غاز البترول المسال على الأرجح حول سنغافورة.

وسجلت صادرات غاز البترول المسال إلى آسيا مستوى مرتفعا بلغ 1.5 مليون طن في مايو أيار ليكسر المستوى القياسي السابق الذي بلغ 1.1 مليون طن في فبراير شباط وفق ما تظهره بيانات شركة آي.إتش.إس للاستشارات.

وعلى الرغم من تراجع الصادرات إلى نحو 870 ألف طن في يونيو حزيران إلا أن ذلك الحجم ما زال مرتفعا بشدة عن المتوسط الشهري في 2015 والذي بلغ 495 ألف طن.

وتسببت الصادرات الأمريكية في حرب أسعار مع منتجي الشرق الأوسط مثل المملكة العربية السعودية وإيران التي تعود إلى السوق بعد رفع العقوبات التي كانت مفروضة عليها في يناير كانون الثاني.

وحددت شركة أرامكو السعودية الشهر الماضي سعر عقود البروبان لشهر يوليو تموز 2016 عند 295 دولارا للطن بانخفاض 100 دولار مقارنة بمستواه قبل عام.

(إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)