25 تموز يوليو 2016 / 12:47 / بعد عام واحد

تلفزيون-نازحون في جنوب السودان يجدون صعوبة في الحصول على مأوى وسط الأمطار

الموضوع 1172

المدة 2.30 دقيقة

جوبا في جنوب السودان

تصوير 19 يوليو تموز 2016

الصوت طبيعي مع لغة إنجليزية وعربية

المصدر تلفزيون مهمة الأمم المتحدة في جنوب السودان

القيود لا يوجد

القصة

يجد مئات الآلاف من المدنيين النازحين بسبب القتال الأخير في جنوب السودان صعوبة في العثور على مأوى مناسب في المجمعات التابعة للأمم المتحدة في العاصمة جوبا في الوقت الذي يبدأ فيه موسم الأمطار.

وفي أحدث اشتعال للعنف قتل ما لا يقل عن 272 شخصا بعد اندلاع للقتال في 7 يوليو تموز في جوبا بين أتباع الرئيس سلفا كير ورياك مشار زعيم المتمردين السابق الذي أصبح نائبا للرئيس بموجب اتفاق لإنهاء حرب أهلية استمرت لمدة عامين.

وشرد القتال حوالي 36 ألف شخص احتموا بالمجمعات التابعة للأمم المتحدة و14 ألفا و900 ما زالوا بلا مأوى.

وأصيب عشرات الأشخاص بما يشتبه أنه مرض الكوليرا في جوبا في حين تم نهب مستودع للمواد الغذائية تابع للأمم المتحدة وتدميره فيما تسبب في أضرار تقدر بنحو 20 مليون دولار امريكي بحسب الأمم المتحدة.

وقد تم بالفعل إجلاء الكثير من الأجانب من أحدث دولة في العالم من حيث النشاة والتي لا تزال تتعافى من آثار حرب أهلية استمرت عامين وبدأت في عام 2013 وأسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 2.5 مليون شخص.

وجففت الأسر النازحة ملابسها وأغطية الفراش خارج الخيام في المجمعات في الوقت الذي تجد فيه صعوبة في التصدي للأمطار.

وقال مدني نازح غير محدد الهوية ”كل الأشياء توضع في الخارج بسبب الأمطار. كل شيء مبتل والوضع سيئ للغاية لأنك حتى تستطيع أن ترى هؤلاء الأطفال الذي يقيمون في مكان تهطل فيه الأمطار. لا يمكن أن يكون هذا جيدا.. لكن بسبب هذا الوضع لا أشعر بالسعادة.. وفي الواقع لا أشعر بالسعادة لكن نظرا لعدم وجود مكان أذهب إليه فهذا هو السبب في وجودي هنا.“

ووردت تقارير عن اشتباكات في أجزاء أخرى من البلاد في وقت لاحق وأوصت الأمم المتحدة وكالات المعونة بخفض عدد الموظفين في المواقع الخطيرة.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن أكثر من 5000 شخص فروا إلى أوغندا جميعهم تقريبا من النساء والأطفال الذين ساروا لعدة أيام على الأقدام.

وقال برنامج الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة إن العنف في جوبا دفع الكثير من التجار والأسواق للتوقف عن العمل وإن انعدام الأمن على طول طرق الإمداد يعني أن الإمدادات الغذائية ستتضاءل بشكل أكبر.

وقالت مدنية لاجئة أخرى غير محددة الهوية ”نريد سلام.. نريد سلام يرجع..“ مضيفة أن الأطفال يعانون. وأضافت أنهم كانوا خارج جنوب السودان ولكن الذي أعادهم هو بلدهم وبغض النظر عن الوضع فإن الناس باقون لأنها بلادهم ولهم حقوق فيها.

وفي جنوب السودان 4.8 مليون شخص يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية ونحو 1.6 مليون شخص مشردين منذ اندلاع الحرب الأهلية في ديسمبر كانون الأول عام 2013.

وفر أكثر من 743 ألف شخص آخرين من البلاد وهو عدد تتوقع الأمم المتحدة أن يصل إلى مليون في الأشهر المقبلة.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية (إعداد أيمن مسلم للنشرة العربية - تحرير مروة سلام)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below