فرقة البولشوي للباليه تحتفل بمرور 60 عاما على زيارتها للندن

Mon Jul 25, 2016 3:28pm GMT
 

موسكو 25 يوليو تموز (رويترز) - في ذروة الحرب الباردة بذل راقصو فرقة البولشوي الروسية للباليه قصارى جهدهم لتحسين العلاقات بين الشرق والغرب وسافروا إلى لندن في عام 1956 للاحتفال بأول استعراض أمام الجمهور البريطاني الذي لم يكن رأى شيئا كهذا من قبل.

ويعود راقصو الفرقة هذا الأسبوع إلى لندن للاحتفال بالذكرى السنوية الستين لحدث كان بمثابة انتصار للفن على الشؤون الجيوسياسية في العام الذي هزت فيه بريطانيا أزمة قناة السويس وشهد أيضا غزو الاتحاد السوفيتي للمجر.

وقالت مارينا كوندراتيفا وهي تتذكر رحلتها إلى بريطانيا كواحدة من راقصات الباليه خلال الرحلة التاريخية "الأمر برمته بدأ بغرابة شديدة".

وقالت كوندراتيفا لرويترز "حولوا مسار طائرتنا إلى مطار آخر (قاعدة تابعة لسلاح الجو خارج لندن) وقالوا إن 26 جاسوسة شقراء قد دخلن البلاد وكان هذا ما ذكرته كل وسائل الإعلام."

في عام شهد عودة الجاسوسين البريطانيين جي بورجس ودونالد مكلين للظهور في الاتحاد السوفيتي بعد هربهما لمدة خمس سنوات كان الارتياب بين لندن وموسكو كبيرا لدرجة أنه حتى اللحظات الأخيرة كانت الاحتمالات قائمة لإلغاء الحفلات.

ورغم ذلك يتذكر الصحفي البريطاني كليمنت كريسب اصطفاف الناس في طوابير لحجز التذاكر على مدار الساعة ولعدة أيام تحت المطر الصيني طوال الليل والنهار للحصول على فرصة لمشاهدة الفرقة الأسطورية.

كان الاهتمام ينصب على راقصة الباليه الرئيسية جالينا أولانوفا التي أدت عرض "روميو وجوليت" في سن السادسة والأربعين في "كونفنت جاردن."

وقالت كوندراتيفا "إنها الراقصة الأولى في فرقتنا.. تركت انطباعا لدى الجمهور في لندن."

وأضافت "لم يعرفوا شكل الباليه لدينا لم يعرفوا أي شيء عنا - كان يوجد الستار الحديدي ثم فتح هذا الستار ووصلنا (إلى لندن)."

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)