السوريون في لبنان يعانون من الاعتقالات وحظر التجول بعد تفجيرات

Mon Jul 25, 2016 5:47pm GMT
 

من جون دافيسون

بيروت 25 يوليو تموز (رويترز) - أدت تفجيرات انتحارية وقعت في لبنان الشهر الماضي إلى اعتقالات جماعية وفرض حظر للتجول وسط أنباء عن وقوع اعتداءات انتقامية على اللاجئين السوريين الذين يتواجدون بأعداد كبيرة وهو ما بث بين الكثير منهم شعورا بالخوف والقلق.

يقول لاجئون ونشطاء حقوقيون إن الإجراءات الأمنية تصعب على السوريين -الذين يخشون بالفعل الاعتقال التعسفي- التحرك بحرية أو العمل. ويشعر البعض أيضا بتزاايد العداء ضدهم من السكان في بعض المناطق.

وقال لاجئ في مخيم بسهل البقاع طلب عدم نشر اسمه "نحن خائفون. كانت هناك مداهمة كبيرة عند الفجر قبل بضعة أيام. جاء (الجيش) وضرب أناسا واعتقل أناسا لا يحملون وثائق أو معهم وثائق منتهية.

وأضافت "إذا حاول أحد الفرار يطلقون النار في الهواء."

وللبنان تاريخ طويل من الصراع الطائفي وتأثر بالحرب المستمرة منذ خمس سنوات في سوريا المجاورة ويستضيف أكثر من مليون لاجئ سوري يمثلون نحو ربع سكانه.

وتكررت الحوادث الأمنية ذات الصلة بالصراع السوري ويشمل ذلك هجمات نفذها متشددون سنة. وتقاتل جماعة حزب الله اللبنانية في سوريا دعما للرئيس بشار الأسد.

وفي أحدث هجوم يوم 27 يونيو حزيران فجر ثمانية انتحاريين أنفسهم في قرية القاع قرب الحدود السورية مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص.

ولم تجد السلطات صلة مباشرة بين الهجمات التي نفذها المتشددون وبين اللاجئين السوريين الذين يغلب عليهم السنة. وقالت إنها تعتقد أن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤول عن تفجيرات القاع وإن المهاجمين جاءوا من داخل سوريا وليس من مخيمات اللاجئين.   يتبع