تركيا تعتقل 42 صحفيا وأوروبا تبدي قلقها

Tue Jul 26, 2016 2:22am GMT
 

من دارن باتلر وسيدا سيزر

اسطنبول 26 يوليو تموز (رويترز) - قالت محطة تلفزيون (إن.تي.في) التركية إن السلطات أمرت باعتقال 42 صحفيا يوم الاثنين في إطار حملة تلت محاولة انقلاب واستهدفت أكثر من 60 ألف شخص مما أثار انتقادات شديدة من الاتحاد الأوروبي.

وأثارت حملة الاعتقالات والوقف عن العمل التي شملت أفرادا من الجيش والشرطة وقضاة وموظفين حكوميين بعد محاولة انقلاب فاشلة في 15 يوليو تموز مخاوف بين المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان ودول غربية تخشى استغلال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الوضع الحالي لإحكام قبضته على السلطة.

وشكك جان كلود يونكر رئيس المفوضية الأوروبية في طموح أنقرة منذ فترة طويلة للانضمام للاتحاد الأوروبي.

وقال للقناة الثانية بالتلفزيون الفرنسي "أعتقد أن تركيا في حالتها الراهنة ليست في وضع يؤهلها لأن تصبح عضوا في أي وقت قريب وليس حتى خلال فترة زمنية أطول."

وقال يونكر إنه إذا أعادت تركيا العمل بعقوبة الإعدام -وهو ما قالت الحكومة أنه يتعين عليها بحثه استجابة لمطالب مؤيديها في تجمعات عامة بإعدام قادة محاولة الانقلاب- فإن هذا سيوقف إجراءات الانضمام للاتحاد الأوروبي على الفور.

وألغت تركيا عقوبة الإعدام في عام 2004 مما مكنها من بدء محادثات الانضمام للاتحاد الأوروبي في العام التالي لكن المفاوضات لم تحرز تقدما يذكر منذ ذلك الحين. وتلعب تركيا دورا محوريا في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على تنظيم الدولة الإسلامية وأيضا في احتواء تدفق المهاجرين الفارين من الصراع في سوريا.

وأكد إردوغان مجددا على موقف حكومته من إمكانية إعادة تطبيق عقوبة الإعدام خلال مقابلة مع محطة (آيه.آر.دي) التلفزيونية الألمانية يوم الاثنين.

وقال إردوغان في مقابلة "ماذا يقول الشعب (التركي) اليوم؟" فأجاب قائلا "إنهم يريدون إعادة تطبيق عقوبة الإعدام. ونحن كحكومة ينبغي أن ننصت لما يقوله الشعب. لا يمكننا أن نقول لا هذا لن يفيدنا."   يتبع