قمة نواكشوط تشدد على التصدي "للإرهاب" وترحب بمساعي حل القضية الفلسطينية

Tue Jul 26, 2016 11:09am GMT
 

26 يوليو تموز (رويترز) - شددت القمة العربية السابعة والعشرون في ختام أعمالها في العاصمة الموريتانية نواكشوط على التزام الدول العربية بالتصدي "للإرهاب" ورحب القادة بمساعي فرنسا لحل القضية الفلسطينية.

وشدد إعلان صدر عن القمة مساء أمس الاثنين باسم إعلان نواكشوط على "التزام القادة بانتهاج أنجع السبل للتصدي للتهديدات والمخاطر التي (يتعرض لها) الأمن القومي العربي بتطوير آليات محاربة الإرهاب بنشر قيم السلام والوسطية والحوار."

وشدد الإعلان الذي نشر في موقع على الإنترنت خصص للقمة على "مركزية القضية الفلسطينية في العمل العربي المشترك."

وقال "رحب القادة في إعلانهم في هذا الصدد بدعم الجهود المصرية الأخيرة لدفع عملية السلام ورحبوا بمبادرة فرنسا الداعية لعقد مؤتمر دولي للسلام" في الشرق الأوسط.

وتحاول مصر الوصول إلى وفاق بين السلطة الوطنية الفلسطينية وحماس من أجل استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي انهارت عام 2014.

ودعا إعلان نواكشوط الأطراف الليبية إلى "السعي الحثيث لاستكمال بناء الدولة... والتصدي للجماعات الإرهابية". كما أكد دعم القادة العرب "للحكومة الشرعية اليمنية" بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي حضر القمة.

وقال إعلان نواكشوط إن المجتمعين عبروا عن أملهم في أن يتوصل "الأشقاء في سوريا إلى حل سياسي." كما عبروا عن دعمهم للعراق في الحفاظ على وحدة أراضيه.

وقال الإعلان إن القادة جددوا الدعوة لإلزام إسرائيل بالانضمام إلى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

وكان مقررا أن تستمر أعمال القمة التي بدأت أمس الاثنين يوما آخر. ولم يتسن لرويترز على الفور الحصول على تعليق من المتحدث باسم جامعة الدول العربية حول ذلك.   يتبع